هي وهما
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:02 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يفتتح الاجتماع السابع للحوار بين وكالات التعاون الفني بالدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية نفاصيل حالة الطقس من الاتنين وحتى الأربعاء المقبل وزارة العمل تسلم الدفعة الثانية من عقود العمالة الزراعية الموسمية بالأردن مدبولى يفتتح مصنع ”وايت ستون إيجيبت للتعدين” باستثمارات 5 ملايين دولار أمريكي رئيس الوزراء: التوسع في الصناعات الكيماوية يعكس توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي مدبولي يفتتح مصنع «فيفا ترف» لإنتاج النجيل الصناعي باستثمارات 4 ملايين دولار الرئيس السيسي يجتمع مع وزير التعليم ومدير الأكاديمية العسكرية المصرية مصر و7 دول تدين مخططات تهجير الفلسطينيين من غزة وتحذر من تداعياتها الخطيرة رئيس الوزراء يفتتح مصنع ”ليجيالونغ” لصناعة الفرش ومنتجات الأبواب والنوافذ مدبولى يفتتح مصنع ”أف تكس الدولية لإنتاج خيوط البوليستر باستثمارات 10مليون دولار الصحة: نستهدف تجاوز 95% تغطية للحصبة والحصبة الألماني حسام عبد الغفار: الصحة المدرسية لا تقتصر على الكشف والعلاج.. والوقاية والتطعيمات خط الدفاع الأول

ملفات

السفير محمد حجازي: مصر تتعامل مع الاضطرابات الإقليمية بوعي واتزان استراتيجي

أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير الدكتور محمد حجازي، أن مصر تتعامل مع الاضطرابات الإقليمية الراهنة بوعي واتزان استراتيجي في إطار ثوابت الأمن القومي العربي وقواعده، بما يعكس إدراكا عميقا لطبيعة التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط ومخاطر المرحلة.

وقال السفير حجازي، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم "الأربعاء"، إن أحد عناصر القوة في هذا الموقف يتمثل في شبكة العلاقات المصرية التي تتسم بالمصداقية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يوسع هامش الحركة أمام الدولة المصرية، ويمكنها من التدخل الإيجابي والتأثير في مسارات التفاعلات، ويقلل في الوقت ذاته من كلفة الضغوط.

وأضاف أن القاهرة تتحرك عبر شبكة علاقات متعددة تقوم على الاحترام المتبادل لمكانتها ودورها، وتوظف هذه العلاقات لخدمة أولويات الأمن القومي والتنمية، دون ارتهان إلى محور بعينه، وهو ما يشكل أحد أعمدة الاتزان الاستراتيجي في السياسة الخارجية المصرية.

وأوضح أن الاتزان الاستراتيجي المصري عزز صورة مصر كدولة ارتكاز إقليمي قادرة على التوازن بين أطراف متباينة، وكشريك للحوار لا كمحرض على الصراع، مشددا على الثقة التي تتمتع بها مصر على الساحة الدولية، انطلاقا من سياستها القائمة على عدم التدخل أو السعي لتحقيق مكاسب على حساب الآخرين، بل دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة.

وأشار إلى أن الاتزان الاستراتيجي يتجلى بوضوح في إدارة مصر للمخاطر الإقليمية، حيث لا يقوم على الحياد السلبي، ولا على الانخراط الانفعالي، وإنما على ضبط الإيقاع بين الردع والتحرك الدبلوماسي، وبين حماية المصالح الوطنية وتجنب الاستنزاف أو التورط في تحركات غير محسوبة.

ونوه بأن الاتزان الاستراتيجي بدا واضحا في التعاطي مع أزمات غزة وليبيا والسودان وأمن البحر الأحمر، إذ حافظت مصر على دور الوسيط الفاعل، وفي الوقت ذاته أبقت على جاهزية ردع تحمي مصالحها الحيوية.

وأكد أن هذا النهج ينطبق كذلك على الأزمة الراهنة، التي تراعي فيها مصر ثوابت مواقفها، وفي مقدمتها التزامات الأمن القومي المصري والعربي وحساباته، والالتزام بكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

ورأى السفير حجازي أن الاتزان الاستراتيجي يرتبط بإدراك طبيعة المرحلة التي يمر بها الإقليم، في ظل تحولات هيكلية في موازين القوى، وتغير أنماط الصراع، وتداخل متزايد بين الأمن والاقتصاد، مؤكدا أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتعزيز القدرات العسكرية والدبلوماسية، وربط الأمن بالتنمية، تمثل عناصر متكاملة في معادلة الاتزان الاستراتيجي المصري.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن الاتزان الاستراتيجي سيظل الخيار الأكثر واقعية وفاعلية لحماية الدولة المصرية وتعظيم دورها في إقليم مفتوح على احتمالات متعددة.

موضوعات متعلقة