هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 04:59 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

ناس TV

سمير راغب: الاجتياح البري لإيران غير وارد.. والرهان على انقلاب ناعم لتغيير النظام

أكد العميد سمير راغب، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الموجة الحالية من الضربات الجوية التي تستهدف إيران تتجاوز في شدتها ونوعيتها إجمالي ما تم تسجيله في المواجهات السابقة، مشيرا إلى أن التركيز على استهداف رأس هرم السلطة والقيادات العليا يعكس رغبة واضحة في إحداث فراغ سياسي يدفع نحو إسقاط النظام الحالي.

وأوضح راغب خلال حواره مع قناة المشهد أن العمليات العسكرية لم تعد تكتفي بضرب البنية التحتية، بل تسعى لخلق بيئة محفزة لحراك شعبي أو انقلاب من داخل مؤسسات الدولة لتعويض غياب القيادات التي تم تحييدها.
وتأتي هذه التطورات الميدانية كذروة لصراع ممتد شهد تصاعدا غير مسبوق بعد فشل الجهود الدبلوماسية في لجم البرنامج النووي الإيراني وتقليص نفوذ أذرع طهران الإقليمية.

وبدأت الشرارة الأخيرة بسلسلة غارات جوية منسقة أطلقت عليها واشنطن اسم الغضب العارم، استهدفت مراكز القيادة والسيطرة ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية في أربع وعشرين محافظة إيرانية، مما أدى إلى أنباء متواترة حول مقتل المرشد الأعلى وعدد من كبار قادة الحرس الثوري في ضربات دقيقة وصفت بأنها خرق استخباراتي تاريخي.
وتشير التحليلات العسكرية إلى أن المرحلة القادمة ستشهد دخول القاذفات الثقيلة من طراز بي 52 لاستهداف المنشآت المحصنة تحت الأرض، بالتزامن مع مشاركة واسعة للطيران الأمريكي وصواريخ توماهوك المنطلقة من حاملات الطائرات.

ورغم التهديدات الإيرانية باستخدام خيارات تشمل إغلاق مضيق هرمز واستهداف المصالح الأمريكية في الخليج بصواريخ فرط صوتية، إلا أن الخبراء يقللون من قدرة هذه الأسلحة على تغيير المسار الاستراتيجي للحرب في ظل أنظمة الاعتراض المتقدمة وغياب الرؤوس غير التقليدية.
وفي ظل هذا المشهد المعقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تجنيد آلاف الجنود من الاحتياط استعدادا لكافة السيناريوهات، بما في ذلك فتح جبهات متعددة قد تشمل اليمن ولبنان.

وبينما تتزايد الضغوط الاقتصادية العالمية مع ارتفاع أسعار النفط وتوقف حركة الملاحة في الممرات الحيوية، يظل الرهان الأساسي للقوى المهاجمة هو تحقيق انهيار داخلي سريع للنظام الإيراني وتفادي الانزلاق نحو حرب برية شاملة قد تكون تكلفتها البشرية والمادية باهظة ولا يمكن التنبؤ بنهايتها.

موضوعات متعلقة