هي وهما
الثلاثاء 14 أبريل 2026 04:49 مـ 26 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسر خفاجي: مضيق هرمز حجر الزاوية في الصراع بين واشنطن وطهران كيف انهارت الهيمنة الأمريكية في ساحات الصراع؟.. صحفي يكشف مقبرة الغزاة| ياسر خفاجي يكشف سر قوة مصر في مواجهة التحديات كواليس الصراع| كيف تواجه مصر مخططات إعادة تشكيل المنطقة؟ ياسر خفاجي: مصر ستظل عنصر التوازن الرئيسي في المنطقة ياسر خفاجي: ترامب ونتنياهو ”أدمنوا الحروب ويتغذيان على دماء البشر” ياسر خفاجي: نتنياهو سعى لإفشال المفاوضات التهدئة بين أمريكا وإيران منذ البداية القومي لذوي الإعاقة يشكر رئيس الجمهورية على توجيهاته بشأن مشروعات قوانين الأسرة وزيرة الإسكان تتابع سير العمل والموقف التنفيذي بعددٍ من المشروعات في مدن أكتوبر وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالطريق الساحلى القنطرة شرق / العريش / رفح بطول 160 كم غدًا.. سفيرة الاتحاد الأوروبي تفتتح البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل» بنقابة الصحفيين الهلال الأحمر يدفع بأكثر من 155 ألف سلة غذائية ومواد إغاثية عبر قافلة «زاد العزة» الـ 176

ناس TV

باحث يفتح النار على ”الوهابية”: نظرتهم للمرأة استهلاكية ويخلطون بين الحب والشهوة

قال المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، إن الميل العاطفي بين الجنسين هو الفطرة السوية، بينما الانجراف نحو بدائل أخرى هو المرض، وتوضح أن الإسلام يحترم المشاعر الإنسانية ولا ينكرها؛ فالحب عمل قلبي لا يملكه الإنسان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك"، في إشارة إلى ميل القلب الذي لا سلطان للبشر عليه.

وفرق “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، بين المشاعر المستكنة في القلب، وهي مباحة ولا وزر فيها، وبين التصرفات الإرادية التي قد تخرج عن إطار العفة، مؤكدًا أن الحرام يقع في الفعل لا في الشعور.

وشن هجومًا على الرؤية السلفية الوهابية التي تحرم الحب وتعتبره قرارًا إراديًا، مشيرًا إلى أن هذا التيار يخلط بين الحب كسمو روحي وبين الشهوة الحيوانية، واصفًا نظرة هؤلاء للمرأة بأنها نظرة استهلاكية تشبه حب أكل الطعام، حيث ينتهي الاهتمام بانتهاء المتعة أو تغير جسد المرأة، بينما الحب الحقيقي هو تعلق بالكينونة والروح لا يتبدل بمرور الزمن، معقبًا: “من يحب الجسد يرحل حين يذبل، ومن يحب الروح يظل وفياً مهما تغيرت الملامح”.

وحذر من خطورة ادعاء المثالية وإنكار الواقع، مؤكدًا أن قمع الأبناء ومنعهم من الخروج لمجرد وجود مشاعر عاطفية لن يمنع الفعل، بل سيجعله يتم من وراء الظهر، داعيًا الآباء إلى استبدال القمع بالتوجيه، وإفهام الفتاة في سن المراهقة أن مشاعرها طبيعية لكنها مرحلية، وأن الاختيار في هذا السن غالبًا ما يكون متسرعًا وغير ناضج.

وانتقد بشدة التناقض الصارخ في المجتمعات العربية؛ حيث يفتخر الأب بعلاقات ابنه ويعتبرها دليلًا على الفحولة والذكاء، في حين يلجأ للعنف المفرط إذا اكتشف مشاعر مشابهة لدى ابنته، معتبرًا هذا السلوك كيلًا بمكيالين وتجاهلًا لحقيقة أن كلاهما يمر بنفس المرحلة البيولوجية والنفسية.

وأكد أن معايير النضج اختلفت، ومواجهة مشاعر المراهقين بالصدام تؤدي إلى الفسوق لا الفضيلة، والحل يكمن في أنسنة التدين، والاعتراف بأننا بشر قبل أن نكون متدينين، فالدين جاء ليعذب النفس ويسمو بها، لا ليقمع الفطرة ويخنق القلوب.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4580 52.5580
يورو 61.8795 62.0079
جنيه إسترلينى 71.2065 71.3580
فرنك سويسرى 67.2280 67.3734
100 ين يابانى 33.0257 33.0907
ريال سعودى 13.9784 14.0058
دينار كويتى 171.2076 171.5899
درهم اماراتى 14.2805 14.3136
اليوان الصينى 7.6964 7.7112