هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 03:26 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

ناس TV

باحث يفتح النار على ”الوهابية”: نظرتهم للمرأة استهلاكية ويخلطون بين الحب والشهوة

قال المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، إن الميل العاطفي بين الجنسين هو الفطرة السوية، بينما الانجراف نحو بدائل أخرى هو المرض، وتوضح أن الإسلام يحترم المشاعر الإنسانية ولا ينكرها؛ فالحب عمل قلبي لا يملكه الإنسان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك"، في إشارة إلى ميل القلب الذي لا سلطان للبشر عليه.

وفرق “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، بين المشاعر المستكنة في القلب، وهي مباحة ولا وزر فيها، وبين التصرفات الإرادية التي قد تخرج عن إطار العفة، مؤكدًا أن الحرام يقع في الفعل لا في الشعور.

وشن هجومًا على الرؤية السلفية الوهابية التي تحرم الحب وتعتبره قرارًا إراديًا، مشيرًا إلى أن هذا التيار يخلط بين الحب كسمو روحي وبين الشهوة الحيوانية، واصفًا نظرة هؤلاء للمرأة بأنها نظرة استهلاكية تشبه حب أكل الطعام، حيث ينتهي الاهتمام بانتهاء المتعة أو تغير جسد المرأة، بينما الحب الحقيقي هو تعلق بالكينونة والروح لا يتبدل بمرور الزمن، معقبًا: “من يحب الجسد يرحل حين يذبل، ومن يحب الروح يظل وفياً مهما تغيرت الملامح”.

وحذر من خطورة ادعاء المثالية وإنكار الواقع، مؤكدًا أن قمع الأبناء ومنعهم من الخروج لمجرد وجود مشاعر عاطفية لن يمنع الفعل، بل سيجعله يتم من وراء الظهر، داعيًا الآباء إلى استبدال القمع بالتوجيه، وإفهام الفتاة في سن المراهقة أن مشاعرها طبيعية لكنها مرحلية، وأن الاختيار في هذا السن غالبًا ما يكون متسرعًا وغير ناضج.

وانتقد بشدة التناقض الصارخ في المجتمعات العربية؛ حيث يفتخر الأب بعلاقات ابنه ويعتبرها دليلًا على الفحولة والذكاء، في حين يلجأ للعنف المفرط إذا اكتشف مشاعر مشابهة لدى ابنته، معتبرًا هذا السلوك كيلًا بمكيالين وتجاهلًا لحقيقة أن كلاهما يمر بنفس المرحلة البيولوجية والنفسية.

وأكد أن معايير النضج اختلفت، ومواجهة مشاعر المراهقين بالصدام تؤدي إلى الفسوق لا الفضيلة، والحل يكمن في أنسنة التدين، والاعتراف بأننا بشر قبل أن نكون متدينين، فالدين جاء ليعذب النفس ويسمو بها، لا ليقمع الفطرة ويخنق القلوب.