هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 09:51 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

ناس TV

أرملة وائل الإبراشي تكشف حقيقة ابتعادها عنه لأكثر من عام قبل وفاته

أكدت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي وائل الإبراشي، أن زوجها الراحل لم يفرض عليها عدم الظهور، لكنها بطبيعتها لا تحب الظهور أو الخروج من المنزل، وأن حياتها تتركز في القراءة ومشاهدة التلفزيون.

وأضافت أرملة الإعلامي الراحل، خلال حوارها في برنامج «لازم يتشاف» تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن البعض كان يردد أن وائل هو من كان يفرض عليها عدم الظهور، مؤكدة أن هذا غير صحيح.

ولفتت أرملة الإعلامي وائل الإبراشي إلى أن زوجها توفي منذ 4 سنوات، وأنها طوال تلك السنوات لم تظهر إعلاميًا ولم تحضر أي مناسبات.

وأوضحت أرملة الإعلامي وائل الإبراشي أن من بين الشائعات التي ترددت قبل وفاته أنها كانت بعيدة عنه لأكثر من عام، مؤكدة أن ذلك غير صحيح، وأنها قبل مرض وائل كانت في إجازة وسافرت، وكان من المفترض أن ينضم إليهم، لكنه شعر بالتعب، وبعدها عاد إليها.

وأشارت إلى أنها ترد على الشائعات بعبارة للكاتب إبراهيم عيسى قائلة: «الناس بتطلع فضلاتها النفسية في التعليقات على الآخرين».

ويُعد الإعلامي الراحل وائل الإبراشي أحد أبرز فرسان الصحافة التحقيقية والتلفزيونية في مصر والوطن العربي. عُرف بلقب "صائد الانفرادات"، وقدرته الفائقة على الغوص في القضايا الشائكة والمسكوت عنها، مما جعله رقماً صعباً في معادلة الإعلام المصري لأكثر من ثلاثة عقود.

بدأ الإبراشي مشواره من القمة، حيث تخرج في كلية التجارة لكن شغفه سحبه إلى بلاط صاحبة الجلالة:

انضم إلى مؤسسة روز اليوسف العريقة، وتتلمذ على يد كبار الصحفيين.

تولى رئاسة تحريرها، وحولها إلى منصة للمعارضة الوطنية وكشف قضايا الفساد، مما عرضه للعديد من القضايا والملاحقات القانونية التي زادته شهرة وإصراراً.

انتقل وائل الإبراشي من الكلمة المكتوبة إلى الشاشة، ليصبح واحداً من أهم مقدمي برامج "التوك شو" في الوطن العربي:

برنامج "الحقيقة": على قناة دريم، كان هذا البرنامج نافذة كشف فيها عن ملفات شائكة (سياسية، واجتماعية، ودينية).

برنامج "العاشرة مساءً": خلف فيه الإعلامية منى الشاذلي، واستطاع الحفاظ على نجاح البرنامج بل وزيادة جماهيريته من خلال تغطية أحداث ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

برنامج "كل يوم" و "التاسعة": اختتم مسيرته في التلفزيون المصري العريق (القناة الأولى)، ليؤكد جدارته كإعلامي للدولة والشعب في آن واحد.

تميز أسلوبه بمجموعة من الخصائص التي جعلت المشاهد ينتظره بالساعات:

الهدوء القاتل: كان يحاور ضيوفه بهدوء شديد، لكنه يطرح أسئلة "مفخخة" تجبر الضيف على كشف الحقائق.

الانحياز للمواطن: ركز دائماً على قضايا "الغلابة" ومشاكل القرى والنجوع، ولم يكتفِ بالسياسة النخبوية.

الجرأة والمغامرة: لم يتردد في دخول مناطق الخطر، سواء في تغطية الصراعات أو مواجهة تيارات متشددة وجهاً لوجه.

موضوعات متعلقة