هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 09:51 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

ناس TV

مجدي الجلاد: ”الرأي والرأي الآخر” ضرورة لإصلاح الإعلام.. وإعادة ماسبيرو يحتاج لإرادة الدولة

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد ضرورة التنفيذ الفعلي لما دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إتاحة «الرأي والرأي الآخر»، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ لا يزال غائبًا عن المشهد الإعلامي، في ظل سيطرة نغمة واحدة وغياب التعدد في الطرح.

وأوضح مجدي الجلاد، خلال حوار ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن المواطن المصري يجب أن يجد، عبر التلفزيون والراديو والصحف، معلومات متدفقة دون حجب، وآراء مختلفة تعكس تنوع المجتمع، مؤكدًا أن الإعلام في جوهره هو الوعاء الحضاري للحوار الوطني، ولا بد أن يتيح مساحة حقيقية لظهور كل الأطياف، بما يقدّم للمواطن «وجبة دسمة» من الآراء والتحليلات.

وأضاف مجدي الجلاد، أن توافر هذا التنوع والشفافية سيدفع المواطن تلقائيًا إلى الابتعاد عن القنوات المعادية، لأن الإعلام الوطني القوي والقادر على الحوار هو الأكثر تأثيرًا ومصداقية.

وأشار مجدي الجلاد إلى أن تكليف الدولة بتوجيه من رئيس الجمهورية لرئيس مجلس الوزراء بتطوير المنظومة الإعلامية، يعكس إدراك القيادة السياسية لوجود خلل أو نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة، مؤكدًا أن قوة الإعلام من قوة الدولة، وأن إصلاحه ضرورة وطنية لتعزيز الثقة وبناء وعي عام مستنير.

وأكد رفضه تكرار الخطاب القائم على أن «مصر دائمًا في خطر»، مشيرًا إلى أن المخاطر تحيط بالعالم كله وليس مصر وحدها، لافتًا إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تحديات ومؤامرات متعددة، لكن مواجهتها الحقيقية لا تكون إلا عبر إعلام قوي يتمتع بالمصداقية لدى الشارع المصري.

وأوضح، أن وجود حرية إعلامية وصحفية حقيقية، إلى جانب احترام حقوق الإنسان والحريات العامة، يمثل عنصر قوة للدولة في مواجهة هذه التحديات، مؤكدًا أن مصر تمتلك عقولًا قوية وخبرات متميزة في مختلف التخصصات، قادرة على دعم الدولة إذا توفرت البيئة المناسبة.

وتطرق إلى ملف إصلاح الإعلام الرسمي، مشددًا على أن وضع خريطة واضحة لإصلاح ماسبيرو يتطلب بالأساس إرادة حقيقية من المالك، وهو الدولة نيابة عن الشعب المصري، معتبرًا أن توافر هذه الإرادة كفيل بإحياء ماسبيرو وإعادته إلى مكانته وتألقه القديم.

وأشار إلى أن صدور قرار واضح بإعادة الاعتبار لماسبيرو سيؤدي إلى عودة العديد من الكفاءات الإعلامية التي هاجرت منه في السابق، وأسهمت في تأسيس شبكات وقنوات ناجحة خارج مصر، مؤكدًا أن استعادة هذه الخبرات تمثل خطوة محورية لبناء إعلام وطني قوي وقادر على التأثير.