هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 09:51 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

المشاهير

إلهام شاهين عن نيتها التبرع بأعضائها بعد الوفاة: أقنعت أسرتي.. وليكون صدقة جارية

أعربت الفنانة إلهام شاهين عن رغبتها في التبرع بأعضائها بعد الوفاة، مؤكدة أن القرار نابع من إيمانها بأن يكون «صدقة جارية» تظل في ميزان حسناتها بعد رحيلها.

وقالت شاهين، خلال لقائها ببرنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمنى بدراوي على قناة «TEN»، إنها فكرت في الأمر من منطلق أن الجسد مصيره الفناء بعد الموت، مضيفة: «لن يضرني شيء إذا ساهمتُ في إنقاذ حياة إنسان بأجزاء من جسدي، طالما كانت صالحة طبيًا».

وأوضحت أن التبرع بالأعضاء لا يناسب جميع الأشخاص، إذ يخضع لاشتراطات طبية وعمرية محددة، مشيرة إلى أنها اطّلعت على الجوانب العلمية والدينية المتعلقة بالأمر. وأضافت أن الروح هي التي تُحاسب، بينما الجسد يفنى، متسائلة: «ما المانع أن أُسهم في إنقاذ أكثر من شخص؟».

ولفتت إلى إمكانية التبرع بعدد من الأعضاء، من بينها الكلى والكبد والأمعاء والقلب – الذي يتطلب نقله فورًا بعد الوفاة – إضافة إلى الجلد والقرنية.

وكشفت شاهين أنها طالبت بتفعيل قانون تنظيم نقل وزراعة الأعضاء البشرية رقم 5 لسنة 2010، موضحة أن القانون قائم منذ سنوات طويلة دون تفعيل كامل، ومتسائلة عن آليات تنفيذ وصية المتبرع عقب الوفاة والإجراءات المتبعة في تلك الحالة.

وأضافت: «حتى لو لم يكن صالحًا سوى القرنية، يمكن أن تُعيد البصر إلى شخص كفيف.. وهذا خير عظيم». وأشارت إلى أن أسرتها أبدت في البداية تخوفًا من القرار، لكنها أكدت لهم أن الأمر وصية جادة لا تحتمل المزاح، لافتة إلى أنهم تقبلوا موقفها بعد مناقشات وإقناع.