هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 11:02 مـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

المشاهير

إلهام شاهين عن نيتها التبرع بأعضائها بعد الوفاة: أقنعت أسرتي.. وليكون صدقة جارية

أعربت الفنانة إلهام شاهين عن رغبتها في التبرع بأعضائها بعد الوفاة، مؤكدة أن القرار نابع من إيمانها بأن يكون «صدقة جارية» تظل في ميزان حسناتها بعد رحيلها.

وقالت شاهين، خلال لقائها ببرنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمنى بدراوي على قناة «TEN»، إنها فكرت في الأمر من منطلق أن الجسد مصيره الفناء بعد الموت، مضيفة: «لن يضرني شيء إذا ساهمتُ في إنقاذ حياة إنسان بأجزاء من جسدي، طالما كانت صالحة طبيًا».

وأوضحت أن التبرع بالأعضاء لا يناسب جميع الأشخاص، إذ يخضع لاشتراطات طبية وعمرية محددة، مشيرة إلى أنها اطّلعت على الجوانب العلمية والدينية المتعلقة بالأمر. وأضافت أن الروح هي التي تُحاسب، بينما الجسد يفنى، متسائلة: «ما المانع أن أُسهم في إنقاذ أكثر من شخص؟».

ولفتت إلى إمكانية التبرع بعدد من الأعضاء، من بينها الكلى والكبد والأمعاء والقلب – الذي يتطلب نقله فورًا بعد الوفاة – إضافة إلى الجلد والقرنية.

وكشفت شاهين أنها طالبت بتفعيل قانون تنظيم نقل وزراعة الأعضاء البشرية رقم 5 لسنة 2010، موضحة أن القانون قائم منذ سنوات طويلة دون تفعيل كامل، ومتسائلة عن آليات تنفيذ وصية المتبرع عقب الوفاة والإجراءات المتبعة في تلك الحالة.

وأضافت: «حتى لو لم يكن صالحًا سوى القرنية، يمكن أن تُعيد البصر إلى شخص كفيف.. وهذا خير عظيم». وأشارت إلى أن أسرتها أبدت في البداية تخوفًا من القرار، لكنها أكدت لهم أن الأمر وصية جادة لا تحتمل المزاح، لافتة إلى أنهم تقبلوا موقفها بعد مناقشات وإقناع.