هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 11:57 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تمويل مصاريف المدارس من بنك ناصر الاجتماعي.. 10 أشهر للسداد وبنسبة تصل إلى 100% بنك قناة السويس يتيح القرض الشخصي لأصحاب الوحدات السكنية بالتقسيط حتى 7 سنوات المصرف المتحد يطرح تمويلًا شخصيًا لموظفي البنوك يصل إلى 6 ملايين جنيه بالقسط حتى 15 سنة فيزا تعلن عن إتاحة المدفوعات بالبطاقات الدولية في سوريا بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي بنك مصر: نتعامل مع الإجراءات الأمريكية بجدية تفاصيل ومزايا وأسعار العائد على الحساب الجاري CIB Private من البنك التجاري الدولي CIB مديرة «كنائس من أجل السلام»: الكارثة الإنسانية في غزة لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار شوقي علام: الفتوى ليست رأيًا عابرًا.. وخطأ التكييف يغيّر الحكم من الحلال إلى الحرام مديرة منظمة «كنائس من أجل السلام»: نسعى لإنهاء الفظائع في غزة والتصعيد في الضفة الغربية اقتصادي: مصر تنتقل من تصدير العمالة إلى تصدير العقول بعوائد تجاوزت 9 مليارات دولار اقتصادي: إعادة هيكلة الإنتاج وتقليل حلقات التداول بين المواطنين أدوات تضبط الأسعار وتواجه التضخم

ناس TV

عالم أزهري: ”الكبر” لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله في لحظة

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن "الكبر" ليس مجرد سلوك اجتماعي مذموم، بل لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله؛ فبينما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب طمعًا في رضوان الله، قد يسقط في فخ العنجهية التي حذر منها النبي ﷺ بأشد العبارات.

وأضاف “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، أنه يخطئ الكثيرون في فهم طبيعة الكبر، فيظنون أن التجمل في الملبس أو المظهر هو نوع من التعالي؛ إلا أن التوجيه النبوي جاء حاسمًا ليفرق بين الجمال والكبر؛ فالله جميل يحب الجمال، أما الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس، وبطر الحق هو رفض الحقيقة والمنطق لمجرد أنها جاءت من شخص تختلف معه أو تراه أقل منك؛ أما غمط الناس فهو احتقار الآخرين، وهي الآفة التي تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر تصنيفات فئوية، مما يربي في النفس نزعة التعالي على النوع الآخر.

الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس

واستحضر نماذج من التاريخ لمن تحدوا حتى الخالق سبحانه وتعالى؛ ففرعون وقارون لم يسقطا إلا بسبب وهم القوة؛ قارون الذي نسب ثروته لشطارته وعلمه "إنما أوتيته على علم عندي"، كان جزاؤه "فخسفنا به وبداره الأرض"، مشيرًا إلى أن الأرض ابتعلت قارون وكنوزه وجاهه، ليكون عبرة لكل من يغتر بمال أو منصب، مؤكدًا أن ما نملكه في الدنيا هو محض فتنة واختبار، وليس صكًا للتكبر على عباد الله.

وأكد أن الكبرياء صفة لله عز وجل وحده، ومن ينازع الله فيها يضع نفسه في مهب الخسران، والتحذير النبوي هنا صاعق: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، معقبًا: تخيل أن "الذرة" التي لا تُرى بالعين المجردة، إذا كانت من الكبر، كفيلة بأن تحجب عنك ريح الجنة، ويأتي الجزاء من جنس العمل يوم القيامة؛ حيث يُحشر المتكبرون في حجم "الذر" صغار النمل، تطؤهم الأقدام تصغيرًا لشأنهم كما استصغروا الناس في الدنيا.

وأشار إلى أن الحياة الدنيا ما هي إلا متاع الغرور، ننتقل فيها من مرحلة الصغر إلى الكبر ثم العجز، فما الداعي للعجرفة؟، موجهًا رسالة للصائمين قائلًا: لا تجعل صيامك عصبيًا أو ثقيلًا على من حولك، وكن لينًا سمحًا، فبالرحمة والابتسامة قد تُغير إنسانًا قلبه حجر وتكسب فيه ثوابًا عظيمًا.

وشدد على أن أعظم كارثة قد تصيب الإنسان هي أن يخرج من دائرة حب الله، فالله لا يحب كل مختال فخور؛ فتشوا في قلوبكم عن تلك الذرة الخفية، وطهروها بالبشاشة والتواضع، لتكون الطريق إلى الجنة ممهدة باللين والرفق.

موضوعات متعلقة