هي وهما
السبت 11 أبريل 2026 08:47 مـ 23 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إسرائيل تزعم: إلقاء 18 ألف قنبلة على إيران خلال خمسة أسابيع من الحرب أكثر من 2000 شهيد في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية واشنطن تعلن تطهير الألغام بمضيق هرمز.. وطهران تؤكد إجبار مدمرة أمريكية على التراجع يسرائيل هيوم: إيران تظهر مرونة في غرف التفاوض بعكس ما يروجه إعلام النظام ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان تأثير التهديدات على الملاحة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي السوداني: ننتظر تشكيل حكومة ائتلافية قوية في ظل الثوابت الوطنية والدستورية المستشفى الإماراتي العائم يستقبل 5 مرضى جدد من غزة حزب الله وحركة أمل يدعوان لوقف التظاهر منعا لأي انقسام تريده إسرائيل في لبنان الأردن يدين اعتداءات إسرائيل على المسيحيين في سبت النور بالقدس وزير الأوقاف يبحث تنمية الموارد وتعظيم استثمارات الوقف رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: القيامة قوة حية تغير الإنسان من الداخل وزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد

ناس TV

عالم أزهري: ”الكبر” لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله في لحظة

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن "الكبر" ليس مجرد سلوك اجتماعي مذموم، بل لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله؛ فبينما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب طمعًا في رضوان الله، قد يسقط في فخ العنجهية التي حذر منها النبي ﷺ بأشد العبارات.

وأضاف “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، أنه يخطئ الكثيرون في فهم طبيعة الكبر، فيظنون أن التجمل في الملبس أو المظهر هو نوع من التعالي؛ إلا أن التوجيه النبوي جاء حاسمًا ليفرق بين الجمال والكبر؛ فالله جميل يحب الجمال، أما الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس، وبطر الحق هو رفض الحقيقة والمنطق لمجرد أنها جاءت من شخص تختلف معه أو تراه أقل منك؛ أما غمط الناس فهو احتقار الآخرين، وهي الآفة التي تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر تصنيفات فئوية، مما يربي في النفس نزعة التعالي على النوع الآخر.

الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس

واستحضر نماذج من التاريخ لمن تحدوا حتى الخالق سبحانه وتعالى؛ ففرعون وقارون لم يسقطا إلا بسبب وهم القوة؛ قارون الذي نسب ثروته لشطارته وعلمه "إنما أوتيته على علم عندي"، كان جزاؤه "فخسفنا به وبداره الأرض"، مشيرًا إلى أن الأرض ابتعلت قارون وكنوزه وجاهه، ليكون عبرة لكل من يغتر بمال أو منصب، مؤكدًا أن ما نملكه في الدنيا هو محض فتنة واختبار، وليس صكًا للتكبر على عباد الله.

وأكد أن الكبرياء صفة لله عز وجل وحده، ومن ينازع الله فيها يضع نفسه في مهب الخسران، والتحذير النبوي هنا صاعق: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، معقبًا: تخيل أن "الذرة" التي لا تُرى بالعين المجردة، إذا كانت من الكبر، كفيلة بأن تحجب عنك ريح الجنة، ويأتي الجزاء من جنس العمل يوم القيامة؛ حيث يُحشر المتكبرون في حجم "الذر" صغار النمل، تطؤهم الأقدام تصغيرًا لشأنهم كما استصغروا الناس في الدنيا.

وأشار إلى أن الحياة الدنيا ما هي إلا متاع الغرور، ننتقل فيها من مرحلة الصغر إلى الكبر ثم العجز، فما الداعي للعجرفة؟، موجهًا رسالة للصائمين قائلًا: لا تجعل صيامك عصبيًا أو ثقيلًا على من حولك، وكن لينًا سمحًا، فبالرحمة والابتسامة قد تُغير إنسانًا قلبه حجر وتكسب فيه ثوابًا عظيمًا.

وشدد على أن أعظم كارثة قد تصيب الإنسان هي أن يخرج من دائرة حب الله، فالله لا يحب كل مختال فخور؛ فتشوا في قلوبكم عن تلك الذرة الخفية، وطهروها بالبشاشة والتواضع، لتكون الطريق إلى الجنة ممهدة باللين والرفق.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800