هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 01:57 صـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

الأسرة

الرياضة لا تُخسس.. استشاري يكشف حقائق صادمة عن حرق الدهون في رمضان

حذّر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من ثلاث عادات يُمارسها الصائمون وتسبب مشاكل صحية مفاجئة، موضحًا أن أول هذه العادات كسر الصيام بما يؤذيك؛ فالجهاز الهضمي في حالة الصيام يكون في أعلى درجات الامتصاص؛ لذا فأن مريض القولون يجب ألا يبدأ بالفول، ومريض السكر يُحذر من البدء بالحلويات، ومريض الكوليسترول يبتعد عن الدهون في أول لقمة؛ لأن الجسم سيمتصها بالكامل وبسرعة مضاعفة.

وشدد “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج “البصمة”، المذاع على قناة “الشمس”، على ضرورة التفريق بين كسر الصيام والإفطار، ويجب البدء بتمر وحليب أو شوربة دافئة، ثم التوقف لمدة 20 دقيقة لأداء الصلاة مثلًا؛ وهذه المدة هي ما يحتاجه المخ لإرسال إشارات الشبع، مما يمنع التخمة والخمول، موضحًا أن المياه تعد الحاجة الحلوة المنسية، حيث يكتفي الكثيرون ببلع الطعام بها، بينما يحتاج الجسم لتروية حقيقية بين الإفطار والسحور لضمان عدم هبوط السكر أو ارتفاع الضغط.

وأكد على تفوق الصيام الإسلامي لعدة أسباب، أولها توقيت الحرق، حيث أن الصيام الإسلامي يكون نهارًا أثناء الحركة والعمل، مما يُزيد معدلات الحرق، بينما المتقطع قد يتم اختيار أوقات الخمول فيه، علاوة على تجديد الخلايا؛ فعند الصيام لـ 16 ساعة مع بذل مجهود، تبدأ عملية التحلل الذاتي حيث يتخلص الجسم من الخلايا المريضة والعجوزة، وهو ما يحقق جودة حياة لا يوفرها الصيام العشوائي.

وكشف عن تحول درامي في الهرم الغذائي العالمي؛ موضحًا أنه بعد عقود من تقديس النشويات (60%)، أثبتت النتائج فشل هذا النموذج وزيادة سمنة الأطفال، والبروتين أصبح هو الأساس، وعادت السمنة البلدي وزيت الزيتون للصدارة كبدائل صحية، مع التحذير الشديد من الزيوت المهدرجة (ذرة وعباد شمس) التي تسبب الالتهابات، مشيرًا إلى أن 100 سعر حراري من الجاتوه ترفع الإنسولين وتخزن الدهون، بينما 100 سعر من البيض تبني العضلات، والعبرة بهرمونات جسمك وليست بالأرقام فقط.

ولفت إلى أنه انتشر مؤخرًا مصطلح "السحور السحابي"، وهو نظام يهدف لمنع الجوع والعطش نهارًا، ويتكون من زبادي أو جبن قريش مع خيار مقشر لمرضى القولون، فضلًا عن موزة أو تمرات لضبط سوائل الجسم، وتتمثل الممنوعات في القهوة والشاي في السحور لأنهما يطردان المياه من الجسم ويسببان العطش.

وأكد: "الرياضة لا تخسس.. الرياضة تشد الجسم وتحسن المود"، ولإنقاص الوزن يجب تقليل الطعام أولاً، موجهًا نصيحة ذهبية لمن يتخطى وزنهم 100 كيلو، قائلًا: "السباحة هي رياضتكم المثالية"، لأن الوزن في الماء يكون صفرًا، مما يحمي المفاصل من الخشونة التي قد يسببها المشي أو الجري بالأوزان الثقيلة.

وشدد على أن رمضان فرصة ذهبية لضبط القولون والوزن، بشرط الابتعاد عن التطرف الغذائي والعودة للأكل الطبيعي غير المصنع.

موضوعات متعلقة