هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 03:50 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يستدعي ريهام سعيد ومُعد برنامج «صبايا الخير» للتحقيق أمين مساعد حماة الوطن: كلمة الرئيس السيسي في الاحتفال بيوم إفريقيا تؤكد على دعم العمل الإفريقي المشترك أمين سر تعليم الشيوخ: دعوة الرئيس السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائية عمرو وهبة بصحبة تامر عاشور من داخل المسجد النبوي الشريف نشأت حتة: الرئيس السيسي قدّم خريطة تمكين مستقبلي للشباب لتعظيم ثروات القارة السمراء مستقبل وطن: رسائل الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” تؤكد رؤية مصر لتعزيز وحدة القارة النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ثوابت مصر تجاه القارة السمراء هاني الهلالي: مصر ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في إفريقيا بقيادة الرئيس السيسي محمد رشيدي: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ريادة مصر داخل القارة السمراء النائب مجدي البري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول القارة ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية

توك شو

عالم أزهري: رمضان المغسلة الكبرى للذنوب.. بشرط التوبة النصوح

أكد الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان هو المغسلة الكبرى للذنوب، شريطة أن يسبقه العبد بتوبة صادقة لا رجعة فيها.

وردًا على سؤال حول قدرة رمضان على محو الذنوب، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن التوبة تجبُّ ما قبلها، مستشهدًا بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً، وفسر النصوح بأنها الإقلاع التام عن المعصية بحيث لا يعود العبد إليها كما لا يعود اللبن إلى الضَّرع مرة أخرى.

وتساءل مستنكرًا: "كيف يصوم الإنسان وهو مُصرٌّ على ارتكاب المعاصي والآثام؟"، مشددًا على ضرورة أن يغتسل المسلم من ذنوبه قبل دخول الشهر ليكون صيامه وقيامه مقبولاً عند الواحد الديان.

وفي رسالة للأسرة المصرية، أكد أن الأب والأم هما المسؤولان الأولان عن غرس قيم الصيام في نفوس الأبناء، وانطلاقًا من الحديث النبوي "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته"، أوضح أن التربية بالقدوة هي الأبقى أثرًا، معقبًا: "حين يرى الابن والده صائمًا، مصلّيًا، وقارئًا للقرآن، سيقتدي به تلقائيًا"، مشيرًا إلى أن دور الوالدين يتجاوز التوجيه الشفهي إلى أن يكونوا نموذجًا حيًا أمام أبنائهم وقايةً لهم من النار.

ووجه نداءً لإنهاء الخلافات الأسرية والخصومات قبل انتهاء شهر رمضان، مؤكدًا أن العفو والصفح هما جوهر أخلاق النبي ﷺ، واستحضر موقف الرسول الكريم يوم فتح مكة حين عفا عمن آذوه قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدًا أن من أراد رضا الله، عليه أن يبدأ بالعفو عن عباد الله.

وروى قصة بليغة عن الإمام جعفر الصادق وخادمه، حين سقط الإبريق على الإمام فغضب، فذكره الخادم بآيات الله المتدرجة: "والكاظمين الغيظ": فقال الإمام: كظمت غيظي، "والعافين عن الناس": فقال الإمام: عفوت عنك، "والله يحب المحسنين": فقال الإمام: اذهب فأنت حر لوجه الله.

وأكد على أن رمضان هو شهر الإحسان والعطايا الربانية، والفرصة الذهبية للخروج من ذنوبنا كيوم ولدتنا أمهاتنا.