هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:53 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق التنمية الحضرية يكشف ملامح خطة استثمار أراضي كورنيش النيل تحالف دعم الشرعية باليمن: قواتنا البحرية نفذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة رئيس هندسة التشييد بالجامعة الأمريكية: عمر المباني الافتراضي 100 عام.. والكباري والسدود أكثر من ذلك شعبة المخابز تحسم الجدل حول زيادة أسعار الخبز السياحي البنك المصري لتنمية الصادرات يرفع رأس المال المرخص به إلى 40 مليار جنيه ”الديهي” عن تصريحات مسئول إسرائيلي: هل نسيتم درس 6 أكتوبر والبيجامات الكستور؟ بنك ABC مصر يتيح فرصة للفوز بمليون جنيه عبر حساب «الكنز».. كل إيداع يزيد فرصك في الجائزة محلل عسكري: العملية العسكرية تستهدف استعادة صنعاء وفرض سلطة الدولة متحدث الصحة :الرش العشوائي للحشرات قد يسبب أعراضا صحية.. والمكافحة تبدأ بإزالة مصدر المشكلة غادة والي: حساب المعاش لن يكون خاضعًا لأخطاء الموظفين مصطفى بكري: تطورات اليمن تستهدف أمن المنطقة ومصر تملك جيشًا قويًا لحماية أمنها القومي رئيس التأمينات: 250 مليار جنيه اشتراكات و136 مليارًا عوائد استثمار

توك شو

عالم أزهري: رمضان المغسلة الكبرى للذنوب.. بشرط التوبة النصوح

أكد الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان هو المغسلة الكبرى للذنوب، شريطة أن يسبقه العبد بتوبة صادقة لا رجعة فيها.

وردًا على سؤال حول قدرة رمضان على محو الذنوب، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن التوبة تجبُّ ما قبلها، مستشهدًا بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً، وفسر النصوح بأنها الإقلاع التام عن المعصية بحيث لا يعود العبد إليها كما لا يعود اللبن إلى الضَّرع مرة أخرى.

وتساءل مستنكرًا: "كيف يصوم الإنسان وهو مُصرٌّ على ارتكاب المعاصي والآثام؟"، مشددًا على ضرورة أن يغتسل المسلم من ذنوبه قبل دخول الشهر ليكون صيامه وقيامه مقبولاً عند الواحد الديان.

وفي رسالة للأسرة المصرية، أكد أن الأب والأم هما المسؤولان الأولان عن غرس قيم الصيام في نفوس الأبناء، وانطلاقًا من الحديث النبوي "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته"، أوضح أن التربية بالقدوة هي الأبقى أثرًا، معقبًا: "حين يرى الابن والده صائمًا، مصلّيًا، وقارئًا للقرآن، سيقتدي به تلقائيًا"، مشيرًا إلى أن دور الوالدين يتجاوز التوجيه الشفهي إلى أن يكونوا نموذجًا حيًا أمام أبنائهم وقايةً لهم من النار.

ووجه نداءً لإنهاء الخلافات الأسرية والخصومات قبل انتهاء شهر رمضان، مؤكدًا أن العفو والصفح هما جوهر أخلاق النبي ﷺ، واستحضر موقف الرسول الكريم يوم فتح مكة حين عفا عمن آذوه قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدًا أن من أراد رضا الله، عليه أن يبدأ بالعفو عن عباد الله.

وروى قصة بليغة عن الإمام جعفر الصادق وخادمه، حين سقط الإبريق على الإمام فغضب، فذكره الخادم بآيات الله المتدرجة: "والكاظمين الغيظ": فقال الإمام: كظمت غيظي، "والعافين عن الناس": فقال الإمام: عفوت عنك، "والله يحب المحسنين": فقال الإمام: اذهب فأنت حر لوجه الله.

وأكد على أن رمضان هو شهر الإحسان والعطايا الربانية، والفرصة الذهبية للخروج من ذنوبنا كيوم ولدتنا أمهاتنا.