هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 04:36 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يستدعي ريهام سعيد ومُعد برنامج «صبايا الخير» للتحقيق أمين مساعد حماة الوطن: كلمة الرئيس السيسي في الاحتفال بيوم إفريقيا تؤكد على دعم العمل الإفريقي المشترك أمين سر تعليم الشيوخ: دعوة الرئيس السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائية عمرو وهبة بصحبة تامر عاشور من داخل المسجد النبوي الشريف نشأت حتة: الرئيس السيسي قدّم خريطة تمكين مستقبلي للشباب لتعظيم ثروات القارة السمراء مستقبل وطن: رسائل الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” تؤكد رؤية مصر لتعزيز وحدة القارة النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ثوابت مصر تجاه القارة السمراء هاني الهلالي: مصر ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في إفريقيا بقيادة الرئيس السيسي محمد رشيدي: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ريادة مصر داخل القارة السمراء النائب مجدي البري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول القارة ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية

ناس TV

هل تربية الكلاب حرام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب

حسم المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، الجدل المُثار حول تربية الكلاب داخل المنازل، خاصة في حالات الاستئناس لكبار السن، مؤكدًا أن المذاهب الفقهية الكبرى قدمت تيسيرًا واسعًا في هذه المسألة، منتقدًا التشدد الذي قد يؤدي إلى قطيعة الأرحام أو إيذاء المشاعر الإنسانية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الكلب ليس نجسًا عند الإمام مالك؛ بل إن لعابه وجسده طاهران تمامًا، واستدل بآيات القرآن الكريم في سورة المائدة: “فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ”، مؤكدًا أن الله لم يأمر بغسل الصيد الذي يمسكه الكلب، ولو كان نجسًا لأمر بتطهيره، مشيرًا إلى مذهب الإمام أبي حنيفة الذي يرى أن جسد الكلب طاهر بالكامل عدا لعابه، مما يفتح بابًا واسعًا للتيسير على الناس.

هل تربية الكلاب حرام؟

وردّ بذكاء لغوي وشرعي على حجة طرد الملائكة من البيت، موضحًا أن الحديث الوارد في هذا الشأن لا يشمل كافة الملائكة، واستدل بآيات قطعية الثبوت تؤكد دخول الملائكة في كل مكان، ومنها ملائكة الحفظة والكتبة: (رقيب وعتيد) الذين لا يفارقون الإنسان أبداً سواء كان معه كلب أم لا، وملك الموت الذي لا يمنعه مانع من دخول أي بيت عند انقضاء الأجل، علاوة على ملائكة الرحمة والتي نزلت على "أهل الكهف" رغم وجود كلبهم معهم بنص القرآن.

وأوضح أن المقصود في الحديث هم ملائكة الوحي كجبريل عليه السلام، وبما أن الوحي انقطع بموت النبي ﷺ، فلا مانع يمنع الملائكة الأخرى من دخول البيوت.

وحول الحديث الذي يُشير إلى انتقاص قيراطين من أجر من يقتني كلبًا، استند إلى تفسير الإمام القرطبي، موضحًا أن هذا النقص يرتبط بالأذى، معقبًا: "ينتقص الأجر إذا كان الكلب يروع الجيران، أو ينبح طوال الليل فيزعج الناس، أو إذا أهمل صاحبه طعامه وشرابه، أما من يقتنيه للونس أو الحراسة ويؤمن أذاه عن الناس، فله في ذلك أجر".

ووجه رسالة للأبناء الذين رفضوا زيارة والدتهم بسبب الكلب، مذكرًا إياهم بحديث النبي ﷺ عن المرأة البغي التي دخلت الجنة لأنها سقت كلبًا، وتساءل قائلًا: "إذا كان سقي الكلب لمرة واحدة غفر الذنوب، فكيف بمن يؤوي حيوانًا ويرعاه؟"، مؤكدًا أن الصلاة في المكان صحيحة تمامًا طالما لم يقع لعاب الكلب عند من يراه نجسًا على الثوب أو مكان السجود مباشرة.

موضوعات متعلقة