الأوقاف تؤكد: والدا النبي ﷺ من أهل الفترة ونجاتهما قطعية ولا جدال فيها
أكدت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية أن والدي النبي ﷺ من أهل الفترة، مستندة إلى نصوص قرآنية قطعية وأدلة نقليه وعقلية، مشددة على أن أي إساءة أو مزاعم مسيئة لهما تعد تعديًا على حرمة الجناب النبوي الشريف، وأن الأحاديث الظنية لا ترد نصوص القرآن القطعية.
في أعقاب تداول مقطع فيديو مثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، تناول مزاعم مسيئة لوالدي النبي ، أكدت وزارة الأوقاف أن العلماء وأئمة أهل السنة أجمعوا على نجاة الوالدين الشريفين باعتبارهما من أهل الفترة، وهم القوم الذين لم تبلغهم الرسالة ولم يُعذَّبوا قبل البعثة، مستندين في ذلك إلى آيات قرآنية قطعية مثل:﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰا﴾ [الإسراء: ١٥]
﴿ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ یَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ﴾ [الأنعام: ١٣١]
وشددت الأوقاف على أن أي حديث ظني مثل: «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ» لا يمكن أن يرد نصوص القرآن القطعية، وأن ما يثار عن والدي النبي ﷺ من مزاعم كفر أو دين مخالف هو تحريف لا أساس له شرعًا.
وأوضح العلماء أن والدي النبي ﷺ عاشا ضمن أهل الفترة، بحيث لم تبلغهما الدعوة، وبالتالي لا يُحتمل تعذيبهما، وأنهما ناجيان بإذن الله تعالى، وأن أي تكفير لهما يعد تجاوزًا للأدب الشرعي ولحرمة النبي ﷺ.
وأكدت الوزارة على ضرورة التحلي بالأدب مع الجناب النبوي، وحذرت من أي خوض أو ترويج لآراء شاذة بشأن والدي النبي ﷺ، مشيرة إلى أن الأدلة النقلية والعقلية تؤكد سلامة والدي النبي ﷺ ونجاتهما، وأن أي حديث ظني لا يعلو فوق نص القرآن القطعي في الحُكم والبرهان.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الإيذاء اللفظي أو نشر الأكاذيب عن أصول النبي ﷺ أمر محرم شرعًا وأخلاقيًا، داعية جميع المسلمين إلى التزام الصواب والبعد عن الهوى والجهل، والتثبت من المصادر الموثوقة قبل نشر أي محتوى يتعلق بالجناب النبوي الشريف.



















