هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:32 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

مستقبل وطن: التقارب المصري–التركي خطوة استراتيجية تعيد التوازن للإقليم

أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات بين البلدين، وتبعث برسائل واضحة حول عودة قنوات التواصل السياسي والاقتصادي بين قوتين محوريتين في الشرق الأوسط، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الإقليم في مرحلة شديدة التعقيد.

وقال الحبال في تصريحات صحفية اليوم، إن الزيارة تأتي في سياق إقليمي بالغ الحساسية، يشهد تصاعدًا في بؤر التوتر وتداخلًا في الملفات السياسية والأمنية، ما يجعل من التنسيق المصري–التركي ضرورة استراتيجية وليس مجرد تقارب ثنائي، خاصة مع تنامي الحاجة إلى تفاهمات إقليمية قادرة على احتواء الأزمات ومنع تمددها.

وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن القاهرة وأنقرة تمتلكان ثقلاً سياسيًا ودبلوماسيًا مؤثرًا، وأي توافق في الرؤى بينهما يساهم في إعادة ضبط المشهد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمة السودانية، إلى جانب الملفات التي شهدت تباينات في مراحل سابقة مثل ليبيا وشرق المتوسط والطاقة، مؤكدًا أن الحوار المباشر يمثل المدخل الأهم لمعالجة هذه القضايا بعيدًا عن منطق التصعيد.

وأضاف الحبال أن رئاسة الرئيسين لاجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، بالتوازي مع انعقاد منتدى الأعمال المصري–التركي، يعكس إدراكًا مشتركًا بأن الشراكة الحقيقية تبدأ من الاقتصاد، وأن العلاقات بين الدول لم تعد تُقاس فقط بالمواقف السياسية، بل بقدرتها على تحقيق مصالح تنموية ملموسة لشعوبها.

وأوضح أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث باتت تركيا من الشركاء التجاريين الرئيسيين لمصر، مع وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة، والتصنيع المشترك، والطاقة، والاستثمار، بما يسهم في توطين الصناعات، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة داخل السوق المصرية.

وشدد المهندس تامر الحبال في ختام تصريحه على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على رؤية واقعية ومتوازنة، تهدف إلى بناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة واحترام السيادة الوطنية، بما يعزز دور مصر الإقليمي ويكرس مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة