هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:27 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

المشاهير

مسلسل مذكرات زوج.. طارق لطفي يخطف أنظار الجمهور بأداء رائع

نجاح كبير حققه مسلسل "مذكرات زوج" الذى يقوم ببطولته طارق لطفى وعائشة بن أحمد، في عمل راهن عليه الكثيرون لكونه من الأعمال الدرامية المختلفة الذى قلما وجدناها في دراما رمضان الممتلئة بالتنافس بين أعمال غاية في الأهمية، أحدها كان مذكرات زوج الذى عزف منفرداً على نغمات المؤلف محمد سليمان عبد الملك في عمل مأخوذ من رواية الكاتب أحمد بهجت.

ومنذ الوهلة الأولى استطاع العمل خطف الأنظار خلال الحلقات الماضية بهدوئه وسلاسته الواضحة بدون أية تعقيدات في طرح مشاكل وأزمات موجودة في كل بيت، مع أبطال العمل الذين لعبوا أدوارهم وقدموها ببراعة بداية من بطل العمل الفنان طارق لطفى الذى دخل مغامرة كبيرة بهذا العمل، بعدما تألق في رمضان الماضى عبر شخصية خلدون في جزيرة غمام، وقبلها العام قبل الماضى حينما قدم بطولة القاهرة كابول بأدوار غاية في التعقيد ومركبة للغاية اعتادها جمهوره ومحبوه، وبالتالي قدم شخصية رؤوف ببراعة شديدة نالت إعجاب مشاهديه.

بالإضافة إلى الفنانة عائشة بن أحمد التي برهنت على أن اختيارها كان فيه ذكاء شديد من طاقم العمل في دور الزوجة الحسناء، والتي تبرهن على مقولة طارق لطفى في بداية العمل أن كل من يشاهد أسرته يحسدها إلا أن أحداً لا يشعر بما يعانيه من ضيق في حياته اليومية، وبالتالي صارت عائشة خلال العمل مستفزة للجمهور بإتقان الشخصية، فهى دوماً لا ترى في عمل زوجها بالمنزل ما يستحق كلمة شكراً، فهو يقدم العادى والمطالب به أي زوج في حين يرى الأخير وجوب تقديم ولو كلمة معنوية أو نظرة نظير تعبه الدائم لجعل حياته أفضل.