هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:40 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

رئيس ”خارجية الشيوخ”: قرارات ترامب تُدار بالمزاج.. ومصر وسيط لا غنى عنه في أزمة واشنطن وطهران

أكد الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المشهد الحالي للصراعات المتشابكة بين الولايات المتحدة وإيران يتسم بدرجة عالية من الغموض وعدم اليقين، في ظل طبيعة القرارات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي يصعب التنبؤ بها أو قياسها وفق منطق سياسي تقليدي.

وأوضح "كمال"، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن شخصية ترامب تُعد عنصرًا رئيسيًا في تعقيد المشهد، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي يكرر دائمًا أن ضميره الشخصي هو الحاكم الوحيد لسلوكه السياسي، وهو ما يجعل قراراته خاضعة بدرجة كبيرة للحالة المزاجية وليس للحسابات المؤسسية المعتادة.

وأضاف أن قراءة ما يدور داخل عقل ترامب باتت مهمة شبه مستحيلة حتى على أقرب دوائر صنع القرار في واشنطن، مشيرًا إلى أن هناك حوارًا غير معلن يدور على الأرض بين واشنطن وطهران، رغم التصعيد الإعلامي والسياسي، مؤكدًا أن هذا الحوار يتم عبر قنوات ووسطاء إقليميين ودوليين يسعون إلى منع انفجار الأوضاع.

وشدد على أن مصر تتصدر قائمة هذه الدول الوسيطة، بعدما أثبتت قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، ومن بينها الملف الإيراني، بما يجعلها طرفًا لا يمكن الاستغناء عنه في معادلة الاستقرار الإقليمي، كاشفًا أن الإدارة الأمريكية وضعت قائمة طويلة من الشروط لوقف أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، مؤكدًا أن هذه البنود تمثل عقبة حقيقية أمام التوصل إلى اتفاق، نظرًا لصعوبة قبول طهران بها.

وتابع: "الشروط التي أعلن عنها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تعكس تشددًا أمريكيًا واضحًا، ما يقلل من فرص الاستجابة الإيرانية السريعة"، معربًا عن أمله في نجاح المسار التفاوضي السلمي، مشددًا على أن الحل السياسي لا يزال الخيار الأفضل لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والتوتر.