هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:07 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

توك شو

خبير سياسي: البرنامج الصاروخي الإيراني ”خط أحمر” ولا يخضع للمساومات السياسية

أكد الدكتور حسين رويرون، أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة مع قناة "الحدث"، أن طهران، رغم إبدائها مرونة في المسار التفاوضي، إلا أنها تضع البرنامج الصاروخي خارج أي نقاشات محتملة، وأوضح المحلل السياسي أن استبعاد الصواريخ الباليستية من طاولة المفاوضات يمثل قراراً استراتيجياً مرتبطاً بمفهوم "البقاء والسيادة"، مشدداً على أن أي تنازل في هذا الملف سيكون بمثابة تقويض لقدرات الدولة الدفاعية.

وأشار رويرون إلى أن الأمن القومي الإيراني لا يمكن التفاوض عليه، موضحاً أن أي تنازل عن الترسانة الصاروخية يعني تجريد إيران من قدراتها الدفاعية أمام أي اعتداء محتمل، سواء إسرائيلي أو أمريكي، وهو ما تعتبره طهران مقدمة لتقويض استقلال الدولة وإضعاف سيادتها.

وأوضح المحلل أن هناك خلطاً شائعاً بين الملف النووي والبرنامج الصاروخي، مؤكداً أن انفتاح طهران على شروط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتعلقة بالملف النووي يرتكز على ضمان "سلمية البرنامج" مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، وهو موقف ثابت لطهران منذ عام 2015، مع الحفاظ على قدراتها الدفاعية الأساسية.

كما شددت القراءة التحليلية على معادلة "الشفافية مقابل الرفع"، موضحة أن إيران مستعدة لمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الإشراف الكامل على منشآتها النووية، لكنها في المقابل تشترط رفعاً شاملاً وكاملاً للعقوبات الاقتصادية، مؤكدة أن هذا الموقف يمثل توازناً دقيقاً بين الالتزامات التقنية والأمن القومي.

وأشار رويرون إلى أن الملف النووي يُنظر إليه كملف تقني وقانوني يمكن التوصل فيه إلى ضمانات متبادلة، بينما يُصنف الملف الصاروخي كملف وجودي يمثل ذراع الردع الأساسية للجمهورية الإسلامية، وهو ما يجعل أي تنازل فيه صعباً للغاية ومربوطاً باستراتيجية البقاء.

واختتمت التغطية بالإشارة إلى أن إبقاء طهران باب المفاوضات مفتوحاً لا يعني بالضرورة تقديم تنازلات في منظوماتها الدفاعية، مما يجعل من البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني نقطة الاحتكاك الأصعب في أي اتفاق محتمل مع واشنطن، مؤكداً أن هذا الملف سيظل محور حساسية كبرى في السياسات الإقليمية والدولية.

موضوعات متعلقة