هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 09:22 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

المشاهير

آمبر هيرد تثير الجدل مجددا بتصريحات نارية في وثائقي بـ«صندانس السينمائي»

أثارت الفنانة آمبر هيرد، الجدل مجددًا بتصريحات نارية أثناء مشاركتها في فيلم وثائقي يحمل اسم «Silenced (ممنوع من الكلام)»، وذلك أثناء عرضه في مهرجان سندانس السينمائي الدولي حاليًا.

وشاركت هيرد، في الفيلم الوثائقي، الذي دار موضوعه الرئيسي حول استخدام دعاوى التشهير والقضايا القانونية لإسكات النساء اللاتي يتحدثن عن تعرضهن للعنف أو الاعتداء، وهو موضوع مرتبط بحركة مناهضة العنف ضد النساء.

وضم الفيلم عددًا من الشهادات لأشخاص آخرين تعرضوا لتداعيات قانونية مماثلة، بالإضافة إلى آمبر هيرد، لكنه لا يروج لحياتها الشخصية أو للمحاكمة الشهيرة مع جوني ديب، والتي انتهت بحسم الحكم لصالحه.

ويُعد هذا الفيلم هو الأول الذي تظهر به آمبر هيرد بعد غياب 3 سنوات، منذ أن شاركت في الجزء الثاني من فيلم «Aquaman» عام 2023.

وخلال المقطع الذي ظهرت به طليقة جوني ديب في الفيلم الوثائقي، صرحت هيرد بأنها أُصيبت بفقدان النطق بعد انتهاء المحاكمة، التي وصفتها بـ«التشهير».

وأضافت: «لكنني هنا لست لأروي قصتي الشخصية، وأنا لا أرغب في استخدام صوتي مجددًا، وهنا أيضًا تكمن المشكلة» - تقصد أن هناك نية متعمدة لإخراسها.

وتابعت: «ما حدث لي يُعتبر نسخة مُضخمة مما تمر به نساء كثيرات، فأنا أتذكر في ختام المحاكمة أنه قد طُرحت فكرة التحدث إلى الصحافة، ولم أكن متأكدة من ذلك، ولكنني لم أكن أدرك أن الوضع قد يسوء إلى هذا الحد بالنسبة لي كامرأة، لمجرد محاولتي استخدام صوتي».

موضوعات متعلقة