هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 04:30 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

المشاهير

آمبر هيرد تثير الجدل مجددا بتصريحات نارية في وثائقي بـ«صندانس السينمائي»

أثارت الفنانة آمبر هيرد، الجدل مجددًا بتصريحات نارية أثناء مشاركتها في فيلم وثائقي يحمل اسم «Silenced (ممنوع من الكلام)»، وذلك أثناء عرضه في مهرجان سندانس السينمائي الدولي حاليًا.

وشاركت هيرد، في الفيلم الوثائقي، الذي دار موضوعه الرئيسي حول استخدام دعاوى التشهير والقضايا القانونية لإسكات النساء اللاتي يتحدثن عن تعرضهن للعنف أو الاعتداء، وهو موضوع مرتبط بحركة مناهضة العنف ضد النساء.

وضم الفيلم عددًا من الشهادات لأشخاص آخرين تعرضوا لتداعيات قانونية مماثلة، بالإضافة إلى آمبر هيرد، لكنه لا يروج لحياتها الشخصية أو للمحاكمة الشهيرة مع جوني ديب، والتي انتهت بحسم الحكم لصالحه.

ويُعد هذا الفيلم هو الأول الذي تظهر به آمبر هيرد بعد غياب 3 سنوات، منذ أن شاركت في الجزء الثاني من فيلم «Aquaman» عام 2023.

وخلال المقطع الذي ظهرت به طليقة جوني ديب في الفيلم الوثائقي، صرحت هيرد بأنها أُصيبت بفقدان النطق بعد انتهاء المحاكمة، التي وصفتها بـ«التشهير».

وأضافت: «لكنني هنا لست لأروي قصتي الشخصية، وأنا لا أرغب في استخدام صوتي مجددًا، وهنا أيضًا تكمن المشكلة» - تقصد أن هناك نية متعمدة لإخراسها.

وتابعت: «ما حدث لي يُعتبر نسخة مُضخمة مما تمر به نساء كثيرات، فأنا أتذكر في ختام المحاكمة أنه قد طُرحت فكرة التحدث إلى الصحافة، ولم أكن متأكدة من ذلك، ولكنني لم أكن أدرك أن الوضع قد يسوء إلى هذا الحد بالنسبة لي كامرأة، لمجرد محاولتي استخدام صوتي».

موضوعات متعلقة