هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 10:23 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

توك شو

طارق فهمي:مفاوضات الأزمة الأوكرانية تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا وسط رهانات سياسية وأمنية

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية تمثل محطة فارقة مقارنة بالجولات السابقة، في ظل تشابك أبعادها السياسية والأمنية، وارتباطها بتوازنات استراتيجية إقليمية ودولية متغيرة.

وأوضح طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه الجولة اكتسبت زخمًا خاصًا نتيجة وجود قنوات تواصل مباشرة بين أطراف النزاع، تتم عبر وسطاء أمريكيين، وهو ما يعكس رغبة في إبقاء المسار التفاوضي مفتوحًا، وإن كان دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن.

وأشار طارق فهمي إلى أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج عملية على الأرض، حيث انحصرت في تبادل وجهات النظر وطرح التصورات المتبادلة، لا سيما فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، وانتشار القوات في المناطق محل الخلاف، دون الوصول إلى توافقات ملزمة.
وأضاف أن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الأطراف على تحويل هذا الحراك الدبلوماسي إلى خطوات تنفيذية ملموسة، خاصة فيما يتعلق بالدور الأمريكي، سواء من حيث الضمانات الأمنية أو الانخراط الفعلي في آليات المتابعة والرقابة.

وفي سياق متصل، لفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الموقف الأوروبي لا يزال عنصرًا مؤثرًا في مسار التفاوض، موضحًا أن دولًا كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبدي تحفظات واضحة، وتسعى لحماية مصالحها الاستراتيجية، وهو ما ينعكس على تعقيد المشهد ويؤخر فرص التوصل إلى اتفاق شامل في المدى القريب.

وحول آفاق الجولات المقبلة، أكد فهمي أن فرص النجاح تظل مرهونة بتبني مقاربة تدريجية تقوم على خطوات محسوبة، من بينها إنشاء قوة دولية أو مشتركة للضبط والمراقبة في مناطق التماس، مع وضع آليات صارمة تضمن التزام جميع الأطراف بالترتيبات الأمنية المتفق عليها.

وشدد في ختام حديثه على ضرورة وجود جدول أعمال واضح ومحدد، يركز على تفكيك الأزمة بصورة مرحلية، مع مراعاة الطبيعة الممتدة للصراع، وتعقيداته الزمنية والسياسية، بما يسمح بتهيئة مناخ أكثر واقعية لأي تسوية مستقبلية.