هي وهما
الجمعة 1 مايو 2026 05:00 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط سائق ميكروباص استعرض بسيارته بحفل زفاف في الجيزة مصادر باكستانية لــ CNN: ننتظر ردا من إيران اليوم والاتفاق يقع على عاتقها الناتو يجدد التزامه بمعاهدة عدم الانتشار النووي ويحذر من تدهور البيئة الأمنية العالمية سكك حديد مصر تحتفي بأبنائها في عيد العمال: التزام العاملين سر انتظام الرحلات وخدمة المواطنين.. صور نائب وزير الصحة يحيل مدير مركز التبين ومدير المنطقة الطبية والفريق الإشرافي للتحقيق منال عوض: إزالة تعديات وحملة طرق أبواب التصالح بالبحيرة وإحالة مسؤولين للنيابة جامعة القاهرة تدشّن وحدة متخصصة لتدوير المخلفات الزراعية بالتعاون مع وزارة البيئة النائب محمد رشوان: كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال حملت 5 رسائل مهمة النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي باحتفالية عيد العمال 2026 رسالة تقدير نشأت أبو حتة: رسائل الرئيس السيسي في عيد العمال خارطة طريق حقيقية لتمكين الشباب شيرين صبري: رسائل الرئيس في عيد العمال تؤسس لمرحلة جديدة من تمكين العمالة غير المنتظمة النائب مصطفى عمر يهنئ عمال مصر بعيدهم: السند الحقيقي والدعامة الأساسية لنهضة الوطن

توك شو

طارق فهمي:مفاوضات الأزمة الأوكرانية تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا وسط رهانات سياسية وأمنية

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية تمثل محطة فارقة مقارنة بالجولات السابقة، في ظل تشابك أبعادها السياسية والأمنية، وارتباطها بتوازنات استراتيجية إقليمية ودولية متغيرة.

وأوضح طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه الجولة اكتسبت زخمًا خاصًا نتيجة وجود قنوات تواصل مباشرة بين أطراف النزاع، تتم عبر وسطاء أمريكيين، وهو ما يعكس رغبة في إبقاء المسار التفاوضي مفتوحًا، وإن كان دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن.

وأشار طارق فهمي إلى أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج عملية على الأرض، حيث انحصرت في تبادل وجهات النظر وطرح التصورات المتبادلة، لا سيما فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، وانتشار القوات في المناطق محل الخلاف، دون الوصول إلى توافقات ملزمة.
وأضاف أن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الأطراف على تحويل هذا الحراك الدبلوماسي إلى خطوات تنفيذية ملموسة، خاصة فيما يتعلق بالدور الأمريكي، سواء من حيث الضمانات الأمنية أو الانخراط الفعلي في آليات المتابعة والرقابة.

وفي سياق متصل، لفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الموقف الأوروبي لا يزال عنصرًا مؤثرًا في مسار التفاوض، موضحًا أن دولًا كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبدي تحفظات واضحة، وتسعى لحماية مصالحها الاستراتيجية، وهو ما ينعكس على تعقيد المشهد ويؤخر فرص التوصل إلى اتفاق شامل في المدى القريب.

وحول آفاق الجولات المقبلة، أكد فهمي أن فرص النجاح تظل مرهونة بتبني مقاربة تدريجية تقوم على خطوات محسوبة، من بينها إنشاء قوة دولية أو مشتركة للضبط والمراقبة في مناطق التماس، مع وضع آليات صارمة تضمن التزام جميع الأطراف بالترتيبات الأمنية المتفق عليها.

وشدد في ختام حديثه على ضرورة وجود جدول أعمال واضح ومحدد، يركز على تفكيك الأزمة بصورة مرحلية، مع مراعاة الطبيعة الممتدة للصراع، وتعقيداته الزمنية والسياسية، بما يسمح بتهيئة مناخ أكثر واقعية لأي تسوية مستقبلية.