هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:57 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

توك شو

طارق فهمي:مفاوضات الأزمة الأوكرانية تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا وسط رهانات سياسية وأمنية

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية تمثل محطة فارقة مقارنة بالجولات السابقة، في ظل تشابك أبعادها السياسية والأمنية، وارتباطها بتوازنات استراتيجية إقليمية ودولية متغيرة.

وأوضح طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه الجولة اكتسبت زخمًا خاصًا نتيجة وجود قنوات تواصل مباشرة بين أطراف النزاع، تتم عبر وسطاء أمريكيين، وهو ما يعكس رغبة في إبقاء المسار التفاوضي مفتوحًا، وإن كان دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن.

وأشار طارق فهمي إلى أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج عملية على الأرض، حيث انحصرت في تبادل وجهات النظر وطرح التصورات المتبادلة، لا سيما فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، وانتشار القوات في المناطق محل الخلاف، دون الوصول إلى توافقات ملزمة.
وأضاف أن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الأطراف على تحويل هذا الحراك الدبلوماسي إلى خطوات تنفيذية ملموسة، خاصة فيما يتعلق بالدور الأمريكي، سواء من حيث الضمانات الأمنية أو الانخراط الفعلي في آليات المتابعة والرقابة.

وفي سياق متصل، لفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الموقف الأوروبي لا يزال عنصرًا مؤثرًا في مسار التفاوض، موضحًا أن دولًا كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبدي تحفظات واضحة، وتسعى لحماية مصالحها الاستراتيجية، وهو ما ينعكس على تعقيد المشهد ويؤخر فرص التوصل إلى اتفاق شامل في المدى القريب.

وحول آفاق الجولات المقبلة، أكد فهمي أن فرص النجاح تظل مرهونة بتبني مقاربة تدريجية تقوم على خطوات محسوبة، من بينها إنشاء قوة دولية أو مشتركة للضبط والمراقبة في مناطق التماس، مع وضع آليات صارمة تضمن التزام جميع الأطراف بالترتيبات الأمنية المتفق عليها.

وشدد في ختام حديثه على ضرورة وجود جدول أعمال واضح ومحدد، يركز على تفكيك الأزمة بصورة مرحلية، مع مراعاة الطبيعة الممتدة للصراع، وتعقيداته الزمنية والسياسية، بما يسمح بتهيئة مناخ أكثر واقعية لأي تسوية مستقبلية.