هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 03:47 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

ناس TV

أستاذ علوم سياسية: مفاوضات أوكرانيا وثيقة استسلام تحفظ ماء الوجه الأوروبي

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن المفاوضات المباشرة الثلاثية الروسية – الأوكرانية – الأمريكية تُجرى بشكل متواصل منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022، مشيرًا إلى أنه لم يتبقَّ سوى شهر واحد وتكتمل أربع سنوات كاملة على هذه الحرب التي أعادت تشكيل التوازنات الدولية.

وأوضح «تركي»، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذه المفاوضات تأتي في إطار استمرار المسار الأمريكي الهادف إلى تسوية الأزمة، والذي بدأ فعليًا منذ قمة ألاسكا التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن ما يجري حاليًا لا يمكن وصفه بتسوية سلمية بالمعنى التقليدي.

وأشار إلى أن المفاوضات الحالية أقرب إلى توقيع وثيقة استسلام أوكرانية بشروط تهدف إلى حفظ ماء الوجه لكل من كييف والدول الأوروبية، لافتًا إلى أن روسيا لم تُقدِّم أي تنازلات عن شروطها المعلنة منذ اللحظة الأولى لانطلاق العملية العسكرية.

وأضاف أن أطراف التفاوض باتت تركز في المرحلة الراهنة على أربع قضايا أساسية، في مقدمتها القضايا الأمنية المرتبطة بشروط إتمام التسوية، إضافة إلى الملفات المتعلقة بالضمانات الأمنية، التي تمثل جوهر الخلاف ومحور التفاوض الرئيسي بين الأطراف المعنية.