هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 05:21 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم وزير النقل يكافئ المهندسين والعاملين بمحور دراو تقديرًا لما يبذلونه من مجهود كبير رئيس وزراء باكستان: توقيع إلكتروني على اتفاق سلام أمريكي إيراني خلال 24 ساعة ضبط المتهم بصعود عقار خلف سيدة وسرقة هاتفها بالإكراه بالمرج تحصين 227 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حازم الجندي: تحركات مصر المتوازنة ركيزة أساسية لاحتواء التصعيد بالمنطقة رئيس زراعة النواب: الدعم النقدي يحقق عدالة أكبر في توزيع الموارد رئيس حزب الوعي يشارك في ورشة عمل الاتحاد الإفريقي لمنظمات التشييد بالقارة القبض على المتهم بضرب ابن شقيقه بسلسلة حديدية في الجيزة

خارجي وداخلي

خبير يحذر: إثيوبيا تخطط لبناء 3 سدود إضافية

حذّر الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة، من التداعيات الخطيرة للسد الإثيوبي، مؤكدًا أن الكميات الهائلة من الطمي التي يحملها النيل تمثل تهديدًا وجوديًا للسد على المدى المتوسط، وقد تجعله عديم الجدوى خلال عقود.

وأوضح نور الدين خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد أن النيل هو المصدر الرئيسي للطمي الذي كوّن الأراضي الزراعية السمراء في مصر، مشيرًا إلى أنه يحمل نحو 936 مليون طن من الطمي سنويًا، وهو ما يعني أنه مع مرور الوقت ستُملأ بحيرة السد تدريجيًا، وقد تصبح مغمورة بالكامل خلال نحو 50 عامًا.

وأضاف أن إثيوبيا تدرك هذه المشكلة، ولذلك تخطط لبناء 3 سدود إضافية أعلى السد لحجز الطمي، وهو ما سيكون على حساب حصة دول المصب، موضحًا أن هذه السدود، إلى جانب سعة السد البالغة 74 مليار متر مكعب، سترفع إجمالي التخزين إلى نحو 200 مليار متر مكعب.

3 مليارات متر مكعب من المياه

وتساءل نور الدين: كيف يمكن تخزين 200 مليار متر مكعب من نهر لا تتجاوز إيراداته السنوية 49 مليار متر مكعب؟، مؤكدًا أن الخطر لا يقتصر على التخزين فقط، بل يمتد إلى فاقد البخر، حيث تفقد كل بحيرة من هذه السدود ما بين 2 إلى 3 مليارات متر مكعب سنويًا، وهو ما يخصم مباشرة من حصة مصر المائية.
وأشار أستاذ المياه إلى أن الموقف المصري منذ البداية كان واضحًا، ويتمثل في المطالبة بضمان حد أدنى من المياه مقابل السماح لإثيوبيا ببناء ما تشاء من مشروعات، إلا أن الجانب الإثيوبي رفض هذا المبدأ، بل اتجه إلى طرح فكرة بيع المياه.

وأضاف: “إثيوبيا تمتلك 9 أحواض أنهار، بينما مصر تعتمد على نهر واحد فقط، ومن العدالة أن يُترك هذا النهر لمن لا يملك بديلًا".

موضوعات متعلقة