هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 01:10 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة معهد الاستدامة: تخريج 3 دفعات من الخبراء والمدققين المعتمدين دوليًا نانسى عجرم ونسمة محجوب تحييان حفلًا استثنائيًّا فى المتحف المصرى الكبير 16 يونيو

ملفات

خبير: مصر ترسخ دورها المحوري مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة للسلام

أكد محمد ربيع الديهي، خبير العلاقات الدولية، أن دخول المرحلة الثانية من اتفاق غزة للسلام يعكس نجاح الجهود المصرية المتواصلة في تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى موجات جديدة من العنف، مشيرًا إلى أن القاهرة لعبت دور الضامن الرئيسي لتنفيذ بنود الاتفاق منذ لحظاته الأولى.

وأوضح الديهي، أن التحركات المصرية لم تقتصر على المسار الأمني فقط، بل شملت مسارات سياسية وإنسانية متوازنة، هدفت إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، خاصة في ظل الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية.

وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن مصر نجحت في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية، وهو ما ساهم في تهيئة المناخ المناسب للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تركز على تثبيت وقف إطلاق النار، وتوسيع نطاق إدخال المساعدات، وبدء خطوات التعافي المبكر.

وأضاف أن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المصرية إلى غزة يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، القائمة على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لفرض حلول قسرية أو واقع جديد على الأرض.

وشدد الديهي، على أن المرحلة المقبلة تتطلب دعمًا دوليًا أكبر للرؤية المصرية، بما يضمن استدامة التهدئة، ويمهد الطريق أمام مسار سياسي جاد يعالج جذور الصراع، ويعيد الاعتبار لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

موضوعات متعلقة