هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:49 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

ملفات

خبير سياسي: لقاء السيسي وترامب يعكس تحولاً نوعياً في النظرة الأمريكية للقاهرة

كشف الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، عن دلالات التحركات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن واشنطن تعيد صياغة علاقاتها الاستراتيجية بناءً على المصالح الأمريكية المباشرة.

وفي قراءته للمشهد المصري، أكد رامي عاشور في لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي يعكس تحولاً نوعياً في النظرة الأمريكية للقاهرة، مشدداً على أن هذا اللقاء يمثل رسالة تقدير واضحة للموقف المصري الثابت والمتزن في ملفات السياسة الخارجية.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية باتت تدرك قيمة الثوابت المصرية، وذلك على الرغم من الضغوطات التي مارستها واشنطن في فترات سابقة، مما يؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في فرض احترامها.

وعلى الصعيد الدولي، أشار إلى أن سياسة ترامب تجاه أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) تتسم بالوضوح والمباشرة، حيث فتح الرئيس الأمريكي باب النقاش الجاد مع حلفائه الأوروبيين، موضحا أن الهدف الرئيسي من هذه التحركات ليس التخلي عن أوروبا، بل تعزيز القوة الأمريكية وإعادة تعريف آليات الدفاع عن الأمن الأوروبي بطريقة تخدم الرؤية الأمريكية الجديدة وتعظم من مكاسب الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة