هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:09 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الصحة: الحبس 6 أشهر أو غرامة 10 آلاف عقوبة التعدي على مقدمي الخدمة الطبية نقيب البيطريين يكشف آخر تطورات التعيينات: انتهاء الاستعلام وانتظار موعد المقابلات «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم

المشاهير

عزة هيكل: الدراما أداة تأثير قوية تصل إلى جميع شرائح المجتمع

قالت الدكتورة عزة هيكل أستاذ النقد الأدبي والأدب المقارن والكاتبة والأديبة، إنّ الدراما اليوم أصبحت أداة فنية قوية تؤثر على المجتمع أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أنها تخترق البيوت وتصل إلى كل شرائح المجتمع، سواء المتعلم أو غير المتعلم، الكبير أو الصغير.

وأضافت في حوارها لبرنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أن الأعمال الدرامية التي تتناول العنف أو البلطجة أو الموبقات الاجتماعية، رغم ما قد تحتويه من مشاهد ساخنة، هي في الواقع انعكاس لظواهر موجودة في المجتمع، وتهدف إلى لفت الانتباه إلى الخلل الاجتماعي ومواطن الضعف، وليس للترويج لها أو تمجيدها.

وتابعت، أن هناك فرقاً جوهرياً بين الدراما والكتاب أو السينما؛ فالكتاب يسمح بالقراءة المتأنية والاختيار الشخصي، بينما الدراما تفرض نفسها على المشاهدين وتصبح ناقوس خطر لما يتم تقديمه من سلوكيات سيئة، مؤكدًة على أهمية تقديم مواطن القوة في المجتمع بالتوازي مع عرض مواطن الضعف، لتجنب خلق صورة سوداوية كاملة عن المجتمع.

ولفتت إلى أن التركيز الإعلامي على اللقطات الساخنة أو المثيرة يأتي غالباً لضمان نسب مشاهدة أعلى، لكنه يظل جزءاً من الواقع الاجتماعي الذي يرصدونه ويحللونه.

وشددت هيكل على أن الدراما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي أداة تعليمية ورصدية يمكن من خلالها التأثير على السلوك العام وتوجيه الحوار المجتمعي.

وأشارت إلى أن تجربة الدراما في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات كانت تركز على تقديم رسالة اجتماعية واضحة، مع المحافظة على التوازن بين عرض السلبيات والقدرات الإيجابية للمجتمع، وهو ما يجب الحفاظ عليه في الأعمال الدرامية المعاصرة.

موضوعات متعلقة