هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:47 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

ناس TV

فاروق حسني: أتمنى الموت قبل رؤية مزيد من القبح في المجتمع

أكد الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، أنه يجد متعته الكبرى في القراءة لجيل العمالقة مثل أحمد بهاء الدين وأنيس منصور، معتبراً إياهم قامات فكرية وصداقات حقيقية يفتقد المجتمع نماذجها في الوقت الحالي، معرباً في الوقت نفسه عن ترحيبه بظهور جيل جديد من الكتاب يمثلون مستقبل الفكر.

وحذر حسني، في حوار مع الإعلامية سهير جودة، مما وصفه بالجهل المشين الذي يفرض نفسه على المجتمع، موضحاً أن هذا النوع من الجهل يتجاوز صاحبه ليؤثر على المحيطين به، حيث يظن الجاهل أنه يقدم شيئاً عظيماً بينما هو في الحقيقة يكرس لسلوكيات سلبية تضر بالنسيج العام.

وأعرب عن ألمه من السلوكيات الغريبة لبعض الشباب في المجتمع، مسترجعاً ذكريات شبابه حين كانت زيارة المكتبات والمتاحف جزءاً أصيلاً من بناء الشخصية، مشدداً على أن الفن والمعرفة هما الجوهر الحقيقي لتحضر الإنسان ورقي تعامله مع الآخرين.

وعن المتحف المصري الكبير، وصفه حسني بأنه صخرة ضخمة حركت المياه الراكدة، مؤكداً أن فكرته بإنشائه كانت صحيحة وتهدف لخدمة المجتمع، لكنه أبدى استياءه من بعض السلوكيات والحماقات التي تصدر من الزوار، مشدداً على أن المتحف مدرسة للتأمل وليس مكاناً للهو.

وانتقد غياب التربية والتعليم الكافي لدى بعض الفئات التي تسيء بتصرفاتها لصورة المصريين أمام السائحين الأجانب، مؤكداً أن من تلقى تعليماً حقيقياً لا يمكن أن يتصرف بعشوائية داخل صرح حضاري هو بمثابة فخر لكل مصري ومنارة للإبداع.

وأعرب فاروق حسني عن ضيقه الشديد من مظاهر القبح بكل أشكالها، مؤكداً أن رؤية القبح في المجتمع تسبب له انزعاجاً نفسياً هائلاً يجعله يتمنى الموت قبل مشاهدة مزيد من مثل هذه المناظر التي تبتعد عن الذوق العام.