هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 01:49 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في مكتبة الإسكندرية.. 15 يونيو يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة.. دواء جديد لعلاج السمنة في اليوم العالمي للخيل.. نسرين طافش تخطف الأنظار بجلسة تصوير مميزة وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنيًا وسياسيًا محافظ الجيزة يقرر صرف إعانة عاجلة لـ 60 أسرة متضررة بعقاري كفر طهرمس بفيصل محافظ الدقهلية يجتمع بمحمد رياض وعادل عبده لبحث الترتيبات النهائية للمهرجان القومي للمسرح محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة.. صور ترامب: لا نملك قائمة دقيقة بأسماء الأمريكيين المحتجزين في إيران ومستعدون للتحرك لإعادتهم السيسي يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية والأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف محطة تشيرنوبل عمدًا مدبولي: جولة الإسكندرية شملت مشروعات حيوية.. ومصر قادرة على توطين صناعة السكك الحديدية غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

صحتك

روشتة حسام موافي للتعامل مع التبول الليلي عند الأطفال والكبار

كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن تفاصيل مهمة حول مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال والكبار، مؤكدًا أنها مشكلة شائعة لكنها قابلة للعلاج إذا تم التعامل معها بشكل صحيح.

وقال حسام موافي خلال تقديمه حلقة اليوم من برنامج «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد، إن الأطفال قد يعانون منها بشكل طبيعي، أما استمرارها بعد سن 14 عامًا فيعتبر حالة تحتاج إلى متابعة وعلاج نفسي وطبي.

وأضاف موافي، أن من أهم النصائح للآباء والأمهات التعامل مع الأطفال بلطف وعدم إحراجهم، مع تنظيم شرب المياه بعد المغرب، وممارسة الرياضة، والاستيقاظ أثناء الليل للتبول، مؤكدًا أن الإهانة تزيد المشكلة سوءًا. كما شدد على أهمية الصبر والدعم النفسي للأطفال لمنع تفاقم الحالة.

وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن التبول اللاإرادي عند الكبار له أبعاد عصبية، نتيجة ضعف العضلات أو خلل في الأعصاب التي تتحكم في المثانة، ويمكن أن يكون مرتبطًا بالتهابات المثانة أو مشاكل عصبية أخرى، وهو ما يستدعي مراجعة أطباء المسالك البولية أو أطباء الأعصاب المتخصصين.

وأوضح موافي أن التشخيص السليم والتعامل الصحيح مع المشكلة يسهلان العلاج، مؤكدًا أن الحفاظ على هدوء الطفل وعدم إحراجه، والالتزام بالنصائح الطبية البسيطة، يمكن أن يحقق نتائج إيجابية.