هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 04:55 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطة النواب توافق على مشروع قانون الحكومة بشأن إنهاء المنازعات الضريبية أمين ”البحوث الإسلامية” يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدد على صون كتاب الله وزير المالية: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وزير التعليم يستعرض نتائج إصلاح المنظومة التعليمية خلال لقائه مسؤولي اليونسكو حي بولاق الدكرور يطهر ”ترعة الزمر وزنين” من الإشغالات والنباشين ​لتعزيز التعاون الاستثماري.. محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة ”شيوتشو” الصينية محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن رئيس جامعة المنصورة ينعى الدكتور محمد صلاح: مسيرة حافلة بالعطاء محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات المدن بزمن تقاطر 20 دقيقة.. خط سريع جديد يربط شرق وغرب الإسكندرية قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها 7 ساعات غدا الأربعاء

المشاهير

الجهل ليس عيبًا لكن السخرية إهانة.. سلاف فواخرجي تعتذر للشعب الأمازيغي

وجهت الفنانة السورية سلاف فواخرجي رسالة اعتذار إلى الشعب الأمازيغي، على خلفية تعليقات مسيئة صدرت من بعض المتابعين السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، معربة عن استيائها من تدني مستوى الحوار وما حمله من إساءة واستهزاء.

وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، شددت فواخرجي على أن الجهل بمكون شعبي أو تاريخي لا يُعد عيبًا في حد ذاته، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في استغلال هذا الجهل للسخرية والحط من شأن شعوب وقوميات عريقة، قائلة: "بعض الناس لا يعرفون من هم الأمازيغ، وهذا ليس عيبًا، كلنا نتعلم، وجميل أن نتعلم ونبحث ونسأل ونعرف في كل يوم وكل لحظة شيئًا جديدًا".

وأضافت:" ولكن لا يحق لأحد لمداراة جهله أو عدم معرفته، السخرية والحطّ من شعب وتاريخ عريق، أو الحطّ من أي مكون، أو قومية أو ديانة أو طائفة أو طريقة، فقط لأنها مغايرة له انتماء أو ديانة أو تفكير".

كما كشفت الفنانة السورية عن قيامها بحظر عدد كبير من المسيئين الذين وصفتهم بـ"العوالق"، موضحة أنها بذلت جهدًا كبيرًا لتنظيف مساحتها من التعليقات التي تفرق ولا تجمع.

وقالت فواخرجي: "بدل أن يفكروا وينتجوا ويعمروا، يفرقوا ويهدموا ويشوهوا جنسيتهم ودينهم ولغتهم وسمعة أهلهم حتى جعلوا أهل البلاد الأخرى تعمم انطباعها عنهم ليذهب السوري الصالح وما أروعه بذاك الطالح وإن كان أقلية".

وفي ختام بيانها، أكدت سلاف فواخرجي أن :"من لا يملك المحبة مريض، ومن لا يعترف بالآخر ناقص".

موضوعات متعلقة