هي وهما
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:46 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بهاء سلطان ورامي جمال يجتمعان في حفل غنائي بجدة 18 سبتمبر ويجز وليجي سي يحييان حفلا جماهيريا في النادي الأهلي بالمنصورة الجديدة في اليوم الخامس من فعاليات الدورة الـ33.. 4 ندوات و6 عروض مسرحية رامي صبري يتوج بجائزة «نجم الغناء العربي» في الموريكس دور ويعلق: «أتشرف أن أكون من المجتهدين بين الكبار» تكريم محمد سلماوي و5 مخرجين في احتفالية «يوم المسرح المصري» نقيب الفلاحين: أسعار الطماطم قد تصل إلى 40 جنيها في هذا الموعد خريف وشتاء مختلفان هذا العام.. الأرصاد تكشف تأثير ظاهرة النينو على الطقس بمصر المفكر مجدي إبراهيم: اكتشاف الزراعة كان نقطة انطلاق الحضارة الإنسانية ماهر فرغلي: جماعة الإخوان تعيش أسوأ فتراتها من الانشقاقات والانهيارات الداخلية المفكر مجدي إبراهيم: العالم أمام خيارين.. إما تنظيم الدول أو استمرار الفوضى والحروب المفكر مجدي إبراهيم يكشف سر قوة الصناعة الصينية: «التنظيم يصنع قوة الصناعة» لميس الحديدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن شارع طفولتها وجيرتها لـ صلاح جاهين وهاني شاكر

المشاهير

الجهل ليس عيبًا لكن السخرية إهانة.. سلاف فواخرجي تعتذر للشعب الأمازيغي

وجهت الفنانة السورية سلاف فواخرجي رسالة اعتذار إلى الشعب الأمازيغي، على خلفية تعليقات مسيئة صدرت من بعض المتابعين السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، معربة عن استيائها من تدني مستوى الحوار وما حمله من إساءة واستهزاء.

وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، شددت فواخرجي على أن الجهل بمكون شعبي أو تاريخي لا يُعد عيبًا في حد ذاته، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في استغلال هذا الجهل للسخرية والحط من شأن شعوب وقوميات عريقة، قائلة: "بعض الناس لا يعرفون من هم الأمازيغ، وهذا ليس عيبًا، كلنا نتعلم، وجميل أن نتعلم ونبحث ونسأل ونعرف في كل يوم وكل لحظة شيئًا جديدًا".

وأضافت:" ولكن لا يحق لأحد لمداراة جهله أو عدم معرفته، السخرية والحطّ من شعب وتاريخ عريق، أو الحطّ من أي مكون، أو قومية أو ديانة أو طائفة أو طريقة، فقط لأنها مغايرة له انتماء أو ديانة أو تفكير".

كما كشفت الفنانة السورية عن قيامها بحظر عدد كبير من المسيئين الذين وصفتهم بـ"العوالق"، موضحة أنها بذلت جهدًا كبيرًا لتنظيف مساحتها من التعليقات التي تفرق ولا تجمع.

وقالت فواخرجي: "بدل أن يفكروا وينتجوا ويعمروا، يفرقوا ويهدموا ويشوهوا جنسيتهم ودينهم ولغتهم وسمعة أهلهم حتى جعلوا أهل البلاد الأخرى تعمم انطباعها عنهم ليذهب السوري الصالح وما أروعه بذاك الطالح وإن كان أقلية".

وفي ختام بيانها، أكدت سلاف فواخرجي أن :"من لا يملك المحبة مريض، ومن لا يعترف بالآخر ناقص".

موضوعات متعلقة