هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 02:50 مـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو الليثي ينعى الموسيقار هاني شنودة: صاحب بصمة خالدة في وجدان المصريين قافلة ”زاد العزة” الـ238 تواصل طريقها إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية أستاذ علوم سياسية: ضربات إيران للدول العربية تغير طبيعة المواجهة في المنطقة باحثة سياسية: تهديدات الحرس الثوري ليست مجرد رسائل.. والمنطقة أمام سيناريوهات تصعيد مفتوحة خشونة الركبة.. أسباب تزيد خطر الإصابة وطرق بسيطة للوقاية الصداع والإرهاق دون سبب.. علامات تدل على أن جسمك يحتاج إلى شرب المزيد من الماء كيكة الأيس كريم بالفانيلا.. حلوى صيفية باردة بمذاق كريمي ينعش أيام الحر التضامن: بدء صرف المرحلة الأولى للمستفيدين من المبادرة الرئاسية «مصر معاكم» بعد تقنين أوضاع 40 مصنعًا وورشة.. وزير الصناعة: خطوات جادة لتطوير شق الثعبان وحل تحديات المحاجر سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك وزير التموين يتابع مخزون السلع الأساسية وخطط تطوير المنافذ التابعة للشركة القابضة

المشاهير

الجهل ليس عيبًا لكن السخرية إهانة.. سلاف فواخرجي تعتذر للشعب الأمازيغي

وجهت الفنانة السورية سلاف فواخرجي رسالة اعتذار إلى الشعب الأمازيغي، على خلفية تعليقات مسيئة صدرت من بعض المتابعين السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، معربة عن استيائها من تدني مستوى الحوار وما حمله من إساءة واستهزاء.

وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، شددت فواخرجي على أن الجهل بمكون شعبي أو تاريخي لا يُعد عيبًا في حد ذاته، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في استغلال هذا الجهل للسخرية والحط من شأن شعوب وقوميات عريقة، قائلة: "بعض الناس لا يعرفون من هم الأمازيغ، وهذا ليس عيبًا، كلنا نتعلم، وجميل أن نتعلم ونبحث ونسأل ونعرف في كل يوم وكل لحظة شيئًا جديدًا".

وأضافت:" ولكن لا يحق لأحد لمداراة جهله أو عدم معرفته، السخرية والحطّ من شعب وتاريخ عريق، أو الحطّ من أي مكون، أو قومية أو ديانة أو طائفة أو طريقة، فقط لأنها مغايرة له انتماء أو ديانة أو تفكير".

كما كشفت الفنانة السورية عن قيامها بحظر عدد كبير من المسيئين الذين وصفتهم بـ"العوالق"، موضحة أنها بذلت جهدًا كبيرًا لتنظيف مساحتها من التعليقات التي تفرق ولا تجمع.

وقالت فواخرجي: "بدل أن يفكروا وينتجوا ويعمروا، يفرقوا ويهدموا ويشوهوا جنسيتهم ودينهم ولغتهم وسمعة أهلهم حتى جعلوا أهل البلاد الأخرى تعمم انطباعها عنهم ليذهب السوري الصالح وما أروعه بذاك الطالح وإن كان أقلية".

وفي ختام بيانها، أكدت سلاف فواخرجي أن :"من لا يملك المحبة مريض، ومن لا يعترف بالآخر ناقص".

موضوعات متعلقة