هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:18 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي بأسعار تذاكر تبدأ من 42 جنيها.. البيت الفني للمسرح يقدم 4 عروض متنوعة بالقاهرة والإسكندرية صفاء أبو السعود: لم أتخيل الفوز بجائزتين ذهبيتين في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون البريطانية جودي دينش تعتزل التمثيل في عمر 91 عاما بسبب تدهور بصرها فايز رشوان: مسلسل عشماوي لمحمد رمضان سيتصدر التريند بسبب تناوله قضية نيرة فتاة المنصورة وليد توفيق يكشف موقفه من شائعات وفاته: طالما لا تمس عائلتي وكرامتي معنديش مانع شيرين عبدالوهاب تعود للغناء في بيروت 26 ديسمبر المقبل باسم سمرة ينشر البوستر الدعائي لشخصيته في مسلسل عشماوي

ناس TV

لميس الحديدي: البرلمان الجديد تجربة ”بلا أغلبية” والحكومة مطالبة بكوادر سياسية تواجه الزخم

أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن البرلمان الجديد يمثل تجربة مختلفة كلياً، كونه جاء نتاج انتخابات وصفتها بأنها الأطول والأصعب في العصر الحديث، مشددة على أن التحدي الأساسي أمام النواب الآن هو إثبات أنهم صوت حقيقي يعبر عن هموم ومطالب كافة المصريين بمختلف فئاتهم.

وأشارت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على شاشة النهار، إلى أن انتخاب هيئة مكتب المجلس (الرئيس والوكيلين) يمثل سابقة برلمانية، حيث أن المستشار هشام بدوي والوكيلين الدكتور عاصم الجزار والدكتور محمد الوحش لا يمتلكون سوابق برلمانية، مما يضع المجلس أمام اختبار "ضبط الإيقاع" في ظل غياب الخبرة البرلمانية السابقة لمن يديرون الجلسات.

وتساءلت الحديدي عن هوية "المايسترو" الذي سينسق بين الكتل الحزبية داخل المجلس، لاسيما في ظل غياب "الأغلبية المطلقة" ووجود "أكثرية" موزعة بين أحزاب مستقبل وطن وحماة وطن والجبهة الوطنية، مؤكدة أن وجود ثلاثة أحزاب كبرى تمثل الموالاة بنسبة 72% يتطلب آلية تنسيق جديدة تختلف عما كان متبعاً في السابق.

وشددت الحديدي على أن البرلمان الجديد مطالب بتفعيل أدواته الرقابية بشكل أوسع مما كان عليه الحال في المجلس السابق الذي واجه انتقادات بمحدودية استخدام تلك الأدوات، مؤكدة أن الوقت الحالي ليس وقت "الحماية الكاملة" للحكومة، بل هو وقت الاستجوابات والرقابة الحقيقية على الأداء التنفيذي.

وفيما يخص أداء السلطة التنفيذية، طرحت الحديدي سؤالاً جوهرياً حول قدرة الحكومة على مواجهة هذا الزخم السياسي، ومدى امتلاكها لكوادر ووزراء سياسيين لديهم المهارة الكافية للتعامل مع برلمان متنوع يضم مستقلين ومعارضة وأكثرية حزبية متنافسة، بخلاف الدور التقليدي لوزير الشؤون النيابية.

واختتمت الحديدي تحليلها بالتأكيد على أن المشهد الحالي يحتاج إلى "ضبط إيقاع" دقيق بين كافة الأطراف، خاصة وأن كل حزب قد يسعى لإثبات كونه الأقوى تحت القبة، مما يضع الحكومة أمام تحدٍ حقيقي في كيفية إدارة علاقتها ببرلمان لا يسيطر عليه حزب واحد بأغلبية مطلقة.

موضوعات متعلقة