هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 10:58 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي الياباني تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية مباحثات مصرية سعودية قطرية لمتابعة تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان رشاد عبدالغني: مدينة العلمين الجديدة نموذج ناجح للجمهورية الجديدة وواجهة للتنمية العمرانية الحديثة سمير فرج: الحرب الأمريكية الإيرانية في مرحلة عض الأصابع.. والزمن يلعب لأول مرة مع الطرفين وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تطورات الأوضاع بالصومال صبري فواز: المتطرفون يعانون من توهان.. والحل يبدأ من الوعي الذي يُشكله الفن كريم عبد العزيز يبدأ تصوير «الفيل الأزرق 3» برعاية تركي آل الشيخ مشرف الرواق الأزهري: الحضانة تنتقل فورا للأب عند زواج الأم بشرط قدرته على التربية خبير مصرفي: إتاحة الاستثمار الصناعي للمواطنين خطوة محورية لتعزيز الاقتصاد الوطني هل يجوز الصلاة في مسجد أسفل بناية يسكنها غير المسلمين.. أمين الفتوى يجيب وزير الإنتاج الحربي يبحث مع وزير دفاع البوسنة تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية القومي للإعاقة يطلق مبادرة ”اكتشفني” لتنمية المواهب الأدبية للأطفال

خارجي وداخلي

التصريح بدفن جثة حداد لقى مصرعه أثناء مشاجرة بقليوب

أمرت جهات التحقيق بالقليوبية بالتصريح بدفن جثة حداد لقى مصرعه تصادف مروره بمحيط مكان المشاجرة، دون أن يكون له أي صلة بالمشاجرة، حيث سقط حجر على رأسه، ما أسفر عن إصابته البالغة، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

بلاغا بالواقعة

وتلقى اللواء محمد السيد، مدير إدارة المباحث الجنائية بالقليوبية، واللواء وائل متولي، رئيس مباحث المديرية، إخطارًا من المقدم وائل عابدين، رئيس مباحث قسم شرطة قليوب، يفيد بتلقيه بلاغًا بنشوب مشاجرة بين عائلتين، ووجود مصاب في حالة خطرة.

وعلى الفور انتقل ضباط مباحث القسم، إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبيّن نشوب مشاجرة بين عائلتي "قايد والقطاوي"، أسفرت عن إصابة المدعو "إسماعيل م. إ"، 45 عامًا، حداد، مقيم بمنطقة قليوب البلد، وذلك إثر سقوط حجر على رأسه أثناء مروره بالشارع، وإصابته بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي، وفقدانه الوعي.

وتم نقل المصاب إلى مستشفى مجد الإسلام، لإسعافه وتلقي العلاج اللازم، إلا أنه لم يستجب للعلاج، وتم حجزه داخل العناية المركزة في حالة فقدان كامل للوعي، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرًا بإصابته البالغة