هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 07:17 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

المشاهير

علي الحجار: بليغ حمدي بكى حين سمع صوتي.. وصلاح جاهين انتظرني لسنوات

استعاد الفنان القدير علي الحجار، محطات فارقة من مسيرته الاستثنائية، كاشفًا عن كواليس لم تروَ من قبل حول علاقته بعمالقة الفن المصري؛ من والده إبراهيم الحجار إلى بليغ حمدي، وصلاح جاهين، وسيد مكاوي.

وأكد "الحجار"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن الموهبة هبة ربانية، لكن الثقل الحقيقي بدأ من المنزل، موضحًا أن والده الراحل إبراهيم الحجار، لم يكن مجرد أب، بل كان أستاذ الأجيال الذي تخرج من بين يديه عمالقة مثل أنغام، ومدحت صالح، وعمرو دياب.

وتذكر الفنان القدير علي الحجار تلك الأيام قائلاً: "كنت أراقب والدي وهو يدرّس، كان يمتلك علمًا غزيرًا بمخارج الحروف والمقامات الموسيقية، وكان يمنحني أسراره بلا بخل، موضحًا أن نشأته بين "الكُتّاب" وحب والديه للقراءة غرس فيه أن الثقافة هي الجناح الثاني للموهبة، وبدونها لا يطير الفنان.

وأوضح، أنه بينما كان طالبًا في كلية الفنون الجميلة (قسم التصوير)، جاءته الفرصة التي غيرت مجرى حياته، حيث أرسل الموسيقار بليغ حمدي في طلبه، وفي اللقاء الأول، أمسك الحجار بالعود وغنى لحنًا من ألحان والده.

وقال: "فوجئت برد فعل بليغ حمدي؛ لقد بكى تأثرًا"، ومن هنا بدأت رحلة الاحتراف بعقد احتكار فني، لكنه كان مغلفًا بأبوة حقيقية وكرم لا حدود له، حيث قدمه الموسيقار بليغ في حفل رأس سنة 1977 بجانب النجمة وردة الجزائرية، لتستيقظ مصر في اليوم التالي على ميلاد نجم جديد.

وروى قصة مؤثرة عن علاقته بالشاعر الكبير صلاح جاهين، موضحًا أنه بعد شهرة حققها عبر برنامج "على الناصية"، تواصل مع جاهين طلبًا لغناء "الرباعيات"، متذكرًا بابتسامة: "عندما طلبتها منه، قال لي بحسه الساخر: أنا لم أكتب لك أغنية، فبكيت بالدموع".

ولفت إلى أن الشاعر الكبير صلاح جاهين دعاه لمنزله وحكى له قصة "بيتهوفن" الذي رفض تبسيط سيمفونيته منتظرًا أوركسترا قادرًا على عزفها، ليقول للحجار: "أنا انتظرتك أنت لتقديم أعمالي.. أنت الصوت الذي كان في خيالي".

ولفت إلى أن موافقة الموسيقار سيد مكاوي على تنازله عن غناء الرباعيات لم تكن سهلة، لكن الصداقة التاريخية بين جاهين ومكاوي التي وصفها بالعسل والطحينة حسمت الأمر، موضحًا أنه بعد اختبار صوته، قال مكاوي بإعجاب: "يا ولد.. أنت بتغني زيي"، لتبدأ واحدة من أهم الشراكات في تاريخ الموسيقى العربية.

وعن ملحمة "بوابة الحلواني"، كشف الفنان القدير علي الحجار عن موقف نبيل للموسيقار عمار الشريعي؛ فعندما رحل بليغ حمدي بعد تلحين الجزء الأول، طُلب من الشريعي تلحين تتر جديد، لكنه رفض قائلًا: "بعد بليغ حمدي لا يمكن لأحد أن يلحن تترًا أفضل"، ليُكمل الشريعي المسيرة بروح الوفاء لرفيق دربه.

واختتم حديثه بالتحسر على روح الجماعة في التسجيل قديمًا داخل ستوديو 46 بالإذاعة، حيث كان المطرب يغني وسط الفرقة، مما يخلق روحًا لا توفرها التكنولوجيا الحديثة.

موضوعات متعلقة