هي وهما
الأحد 12 يوليو 2026 03:49 صـ 26 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تحذير شديد.. اعرفي مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف وكيل شباب النواب: تكريم الرئيس السيسي لبعثة المنتخب تتويج للإنجاز التاريخي ورسالة دعم لكل الرياضيين الصحة تغلق مستشفى بالقليوبية بعد الترويج لعلاج السكري بالخلايا الجذعية دون اعتماد عضو مجلس الشيوخ: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق لصناعة الإنجازات عادات يومية تساعد على خفض «هرمون التوتر».. تعرف عليها طريقة عمل الأرز المعمر باللبن والقشطة بطولة السقا وياسمين عبد العزيز.. الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يتجاوز 30 مليون مشاهدة أحمد سعد يشارك صورًا مع تامر حسني من حفل إطلاق مبادرة «يلا ساحل» فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية تتألق في حفل كامل العدد بالإسكندرية دار الأوبرا المصرية تستضيف حفل «نوستالجيا» بمشاركة شريف منير في 27 يوليو مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء الرئيس السيسي بالمنتخب يجسد اهتمام الدولة ببناء أجيال جديدة من الأبطال

ناس TV

حل غير منطقي.. هاني توفيق يرد على مقترح ”مقايضة الديون المحلية بأصول الدولة”

وصف الخبير الاقتصادي هاني توفيق مقترح "مقايضة الديون المحلية بأصول الدولة" بأنه "حل غير منطقي بالمرة"، مؤكداً أن مثل هذه الأفكار لا تجد لها صدى أو تطبيقاً في أي مكان في العالم، وتعد خروجاً عن أبجديات الاقتصاد.

وأعرب هاني توفيق في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، عن استغرابه من إعادة طرح هذا المقترح، مشيراً إلى أنه "يأنف" حتى من التعرض له بالنقد لعدم منطقيته. وأيد توفيق وجهة نظر المصرفي هشام عز العرب، قائلاً: "لا يعقل أن نطلب من شخص أو جهة تطلب عوائدها المالية أن تستلم بدلاً منها عموداً في كوبري أو أسهماً في شركة غير سائلة؛ فالمودعون يحتاجون لسيولة نقدية لمعيشتهم اليومية".

وأوضح توفيق أن العبرة في قوة أي اقتصاد ليست فقط بنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، بل في "القدرة على السداد". وضرب مثالاً بدول كبرى مثل اليابان التي تتخطى مديونيتها 130% و150% من ناتجها المحلي، لكنها تظل قوية لأنها تصنع وتصدر وتفي بالتزاماتها.

وحذر توفيق من تفاقم الدين الداخلي، كاشفاً أن الدولة تقترض حالياً ما يتراوح بين 200 إلى 250 مليار جنيه أسبوعياً عبر طرح سندات وأذون خزانة، وهو رقم يعكس حجم التحدي الذي يواجه الموازنة العامة.

وبشأن التوقعات بخفض أسعار الفائدة، أشار توفيق إلى أن البنك المركزي يواجه أهدافاً متعارضة؛ فمن ناحية يريد خفض الفوائد لتخفيف العبء عن الموازنة، ومن ناحية أخرى يخشى خروج "الأموال الساخنة" (Hot Money) إذا انخفضت الفائدة بشكل جذري، مما قد يؤدي إلى اضطراب في سعر الصرف.

وقدم هاني توفيق ما وصفه بـ "روشتة حل" تتضمن 4 ركائز أساسية لتجاوز الأزمة بعيداً عن "الافتكاسات" الاقتصادية: تطبيق مبدأ "وحدة الموازنة": بحيث يدخل دخل الدولة بالكامل في الموازنة العامة لخفض نسبة الدين الحقيقية. انسحاب الدولة من النشاط الاقتصادي: بجدول زمني واضح ومحدد لإفساح المجال للقطاع الخاص. إزالة البيروقراطية: لتسهيل حركة الاستثمار والإنتاج. تشجيع الاستثمار والتشغيل والتصدير: كونه المخرج الوحيد المستدام لتوفير العملة الصعبة وسداد الديون.