هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:58 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
استطلاع: معسكر معارضي نتنياهو يتقدم بـ67 مقعدا مقابل 49 للائتلاف الحاكم قوات إسرائيلية تختطف شابا خلال توغلها في ريف القنيطرة جنوبي سوريا بريطانيا تستدعي السفير الإيراني إثر الاشتباه بمخطط إرهابي قرب قاعدة جوية 30 دولة تدين إيران على خلفية حادث قاعدة فيرفورد الاتحاد الأوروبي يوسع محادثات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا مقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة في جنوب السودان المغرب: الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي المتحدث العسكري: تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية رئيس مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يستعرض مكتسبات الجولة الآسيوية للرئيس السيسي الأعلى للثقافة: لا نتخلى عن غير الفائزين بجائزة المبدع الصغير ونؤهلهم للدورات المقبلة عمرو أديب: شعرت بالسعادة لتلقي شخصيات اعتادت انتقاد الحكومة دعوات للمشاركة في منتدى مصر لميس الحديدي عن ترحيب المصريين بالسعوديين بعد تعطل رحلات جوية: أهلنا وأصحاب بيت

ناس TV

أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر: ممارسات الحواة أكل عيش قائم على النصب والتآمر

شن الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، هجومًا حادًا على ممارسات "الحواة" أو ما يُعرف بـ"مخرجي الثعابين"، والذين يستغلون فزع المواطنين البسيط وبساطتهم لتحقيق مكاسب مادية سريعة تحت ستار القدرات الخارقة أو العزائم الدينية، واصفًا إياها بأنها تجارة وهم وأكل عيش قائم على النصب، مؤكدًا على غياب أي أصل شرعي أو علمي لما يُسمى بالتعزيم على الثعابين.

وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ما يقوم به بعض الحواة في القرى والنجوع ليس معجزة، بل هو سيناريو مُحكم يعتمد على التآمر والخداع من خلال شبكة العيون والمخبرين، حيث يعتمد الحاوي على مساعدين له داخل القرى، يتجسسون على المنازل ويعرفون طبيعة الأماكن، ثم يوهمون صاحب البيت بأن منزله مسكون بالثعابين، ويرشدونه إلى حاوي معين كمنقذ وحيد، فضلا عن زرع الأفاعي مسبقًا، ففي كثير من الأحيان، يقوم الحاوي أو رجاله بوضع الثعابين في أماكن محددة داخل المنزل سلفًا، ليأتي الحاوي في اليوم التالي ويستخرجها أمام أصحاب البيت المذهولين لابتزازهم ماليًا.

ولفت إلى أن الثعابين التي يستخدمها هؤلاء إما أن تكون من أنواع غير سامة تمامًا، أو ثعابين سامة قاموا بخلع أنيابها وغددها السامة مسبقًا، مما يجعل الحاوي يتحرك بأمان وثقة لعلمه بأنها غير مؤذية، متساءلا: "إذا كان الحاوي يمتلك سر التعزيم والسيطرة على الكائنات المفترسة، فلماذا لا يذهب للتعزيم على الأسود والنمور؟، إنها مجرد حيل تنطلي على البسطاء".

وبدوره أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أنه لا يوجد في كتاب الله، ولا في سنة رسوله، ولا في أقوال أهل العلم المعتد بها، أي أصل لما يُسمى بـ"التعزيم" أو قراءة طلاسم لمنع أذى الثعابين، مشددًا على أن التاريخ مليء بحوادث لـ"حواة" مشاهير، ظلوا يوهمون الناس بقدراتهم، وانتهت حياتهم بالموت مسمومين بعد أن لدغتهم ثعابين لم تفلح معها عزائمهم المزعومة، مما يثبت كذب هذه الادعاءات.

وأشار الدكتور محمد مختار جمعة، إلى أن مخرجي الثعابين الحقيقيين يعتمدون على الخبرة والملاحظة البيولوجية وليس الخوارق، مثل تتبع الأثر والجلد ومعرفة أماكن الرطوبة والحشائش، وملاحظة بقايا الجلد المتسلخ التي تتركها الثعابين وراءها، فضلا عن التمييز البصري والقدرة العالية على التمييز السريع بين الأنواع السامة والمسالمة.

وناشد الدكتور محمد مختار جمعة، المواطنين بعدم الاستعانة بهؤلاء الدجالين، مؤكدًا أن أي شخص غير مؤهل يحاول التعامل مع ثعبان يعرض حياته وحياة المحيطين به لخطر محقق، مطالبًا بضرورة التوعية الرسمية وتحديد الجهات المختصة التابعة لوزارة الصحة، أو مديريات الطب البيطري، أو الدفاع المدني، ليكونوا هم الجهة الشرعية الوحيدة التي يتم إبلاغها فورًا في حال ظهور أي زواحف خطرة داخل الكتلة السكنية.