هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 11:26 مـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يؤجل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد موعد وصول مدرب الأهلي الجديد إلى القاهرة ريال مدريد يكشق حقيقة ضم اللاعب إنزو فرنانديز النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وتنمية رضا فرحات: بيان 3 يوليو وضع خريطة الطريق التي أعادت بناء مؤسسات الدولة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس حزب الإصلاح والنهضة: بيان 3 يوليو جاء استجابة لحراك شعبي واسع للحفاظ على الدولة الوطنية النائب حسام خليل: 3 يوليو محطة فارقة في مسار الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني حسام حسن يحذر دفاع المنتخب الوطني قبل مواجهة أستراليا الليلة ضبط قائد سيارة حاول التلاعب باللوحات لتفادي المخالفات بالمنوفية ضبط حلاق بتهمة التحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بالجيزة

ناس TV

عبد الحليم قنديل: مقولة تفريط جمال عبد الناصر في السودان كذبة مفضوحة

كشف الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، عن جملة من الأوهام التاريخية التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن حقبة ما بعد 23 يوليو 1952، مؤكدًا أن الجدل المثار حول شخصيات الثورة وحقبة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر غالبًا ما يفتقر إلى السند التاريخي والقانوني.

وأوضح عبد الحليم قنديل، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ما يتردد عن أن الملك فاروق كان يحكم السودان فعليًا هو محض وهم، مشيرًا إلى أن لقب "ملك مصر والسودان" لم يكن أكثر من لافته بروتوكولية، واستند في ذلك إلى واقعة فرض الاحتلال البريطاني لـ"الحكم الثنائي" عام 1899، مؤكدًا أن الإدارة الفعلية كانت في يد لندن لا القاهرة.

وطرح تساؤلات حاسمة للأجيال الجديدة: "هل وُجد سوداني واحد في أي حكومة ملكية؟، وهل عُين حاكم مصري واحد للسودان طوال تلك الفترة؟"، مؤكدًا أن الحكام كانوا بريطانيين بالكامل، بدليل أن مقر رئاسة الجمهورية في السودان اليوم هو قصر جوردن باشا الحاكم البريطاني السابق.

وفي رده على الاتهام الشائع بأن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فرط في السودان، وصف هذه الرواية بـ"الكذبة المفضوحة"، موضحًا أن الزعيم جمال عبد الناصر كقائد يؤمن بحركات التحرر الوطني وضع الأمر في يد أصحابه الحقيقيين عبر استفتاء شعبي لتقرير المصير.

وأضاف: "عبد الناصر خيّر الشعب السوداني بين الوحدة مع مصر أو الاستقلال، وعندما اختار السودانيون الاستقلال، احترم رغبتهم اتساقًا مع مبادئه في حق الشعوب في حكم نفسها، وهو ما يتماشى مع روح العصر آنذاك".

وانتقد الحالة الراهنة على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن من نتائجها تحول جميع القراء إلى كتاب، مما أدى إلى خلط عظيم في الحقائق التاريخية ونشر فجاجات لا قيمة لها تهدف إلى تشويه منجزات الدولة الوطنية المصرية بعد عام 1952.

موضوعات متعلقة