هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:57 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد وفيق: طارق الشناوي قعد 11 سنة يقول عليَ مبعرفش أمثل ودخلت بالباراشوت.. وغيّر رأيه بعد أهل كايرو أحمد وفيق: اتحاربت في بداياتي الفنية واضطررت للهروب 4 سنوات إد شيران في مستهل حفله الغنائي: الوضع في غزة كارثي وغير مبرر كورال أنا مصري يتألق في ثاني ليالي شارع الفن بكورنيش النيل في قنا غدا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية: إيرادات القطاع بلغت 2.6 مليار دولار بالعام المالي الماضي خبير اقتصادي: رفع الفائدة الأمريكية لا ينتقل تلقائيا إلى السياسة المصرية البنك الزراعي المصري يتيح تمويل شيفروليه أوبترا مع كاش باك 5% آخر تحديث للعائد على حساب FLEXI SAVE من بنك saib تحديثات الفائدة على حسابات توفير بنك أبو ظبي التجاري – مصر لشهر سبتمبر 2026 أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة premium الثلاثية من البنك التجاري الدولي CIB آخر تحديث للعائد على حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري

خارجي وداخلي

سفيرة مصر بتايلاند تؤكد التزام القاهرة بدعم الجهود الدولية لمكافحة الجرائم الإلكترونية

أكدت السفيرة هالة يوسف سفيرة مصر لدى تايلاند، التزام القاهرة بدعم الجهود الدولية لمكافحة الجرائم الإلكترونية بما فيها ظاهرة الاحتيال الإلكتروني.

جاء ذلك خلال مشاركة السفيرة المصرية في أعمال المؤتمر الدولي للشراكة العالمية لمكافحة الاحتيال الإلكتروني، والذي استضافته تايلاند بمبادرة من رئيس الوزراء التايلاندي.

أشارت السفيرة هالة يوسف، في كلمتها خلال المؤتمر، إلى أن مصر تولي أولوية قصوى لتعزيز الأمن السيبراني في إطار رؤية "مصر الرقمية"، وتعمل على تطوير أطر تشريعية ومؤسسية متكاملة من شأنها تعظيم الاستفادة من التطور التكنولوجي.

وقالت إن مصر ستواصل تنفيذ الجهود الوطنية والمبادرات التي تقوم بها مختلف أجهزة الدولة، وكذا دعم الجهود الدولية من أجل بناء فضاء رقمي أكثر أمانا، مع إيلاء أهمية خاصة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وبما يحمي المواطنين ويحافظ على سلامتهم وأمنهم.

ناقش المؤتمر التصاعد غير المسبوق لظاهرة مراكز الاحتيال الإلكتروني (Scam Centers) باعتبارها شكلًا متطوراً من أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود، حيث تم تناول أبعادها وآثارها الخطيرة والممتدة على الاستقرار الاقتصادي العالمي وسلامة وأمن المجتمعات، فضلًا عن ارتباطها بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاستغلال القسري والاتجار بالبشر وسط إجماع من الحضور حول خطورة الظاهرة والأهمية القصوى للتصدي لها.

أسفرت أعمال المؤتمر عن اعتماد (بيان بانجكوك 2025)، والذي أبرز عددا من محاور العمل التنفيذية، في مقدمتها تعزيز الالتزام السياسي والحوكمة، تطوير الأطر التشريعية والمؤسسية الوطنية، تكثيف التعاون الدولي في مجالات إنفاذ القانون والملاحقة القضائية، كما أولى البيان أهمية خاصة للتصدي للتدفقات المالية غير المشروعة المرتبطة بمراكز الاحتيال وبما يجفف مصادر التمويل عن تلك الشبكات الإجرامية.

وفي هذا السياق، تناول المؤتمر الإجراءات التنفيذية الواجبة للتصدي لمثل تلك الظاهرة ومن بينها التوعية المجتمعية، زيادة الوعي الرقمي، وتشديد الأمن السيبراني، وكذا التوصية بضرورة التحقق من الجهات العارضة للوظائف المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي،
وأكد المشاركون ضرورة توخي الحذر وعدم تسليم الوثائق الشخصية أو دفع أي مبالغ مالية نظير الحصول على وظائف قبل التأكد من قانونية التعاقد، والتواصل مع الجهات الرسمية المختصة قبل السفر، باعتبار ذلك خط دفاع أساسي لحماية الأفراد من الوقوع كضحايا لتلك الشبكات الإجرامية.

موضوعات متعلقة