هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 05:34 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

صحتك

لا داعي للذعر.. مستشار الرئيس للصحة يحسم الجدل حول انتشار الأوبئة في المدارس

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن الوضع الوبائي في مصر مستقر تمامًا، مشيرًا إلى أن ما تشهده المدارس حاليًا هو نشاط موسمي طبيعي للفيروسات التنفسية المتزامنة مع تغير الفصول، ولا يوجد ما يدعو للقلق أو الذعر.

واستعرض “تاج الدين”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، خارطة الطريق الصحية للتعامل مع نزلات البرد والأنفلونزا المنتشرة حاليًا، موضحًا أن أجهزة الطب الوقائي في مصر تتابع بدقة شديدة أنواع الفيروسات المنتشرة محليًا وعالميًا، خاصة وأن مصر دولة سياحية تستقبل الملايين من مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الفيروس الأكثر انتشارًا حاليًا في مصر هو (H1N1)، وهو أحد أنواع الأنفلونزا الموسمية المعروفة، مؤكدًا أن السلالات الموجودة في مصر تختلف عن تلك المنتشرة في بعض الدول الأوروبية مثل (H3N2)، معقبًا: "نحن نرصد عدد الحالات، مدة المرض، وتداعياته، وبناءً على هذه البيانات العلمية، نؤكد أن الحالات المسجلة حاليًا تقع ضمن المعدلات الطبيعية السنوية لهذه الفترة من العام".

وشدد على أن الوقاية تسبق العلاج والتطعيم، موجهًا نداءً للأهالي بضرورة التزام الطفل المصاب بالبرد بالمنزل لمدة 3 إلى 4 أيام، مضيفًا: "العزل المنزلي ليس مجرد راحة للمريض، بل هو حماية للمجتمع ولزملاء الطفل في المدرسة، ومنعًا لانتقال العدوى لأفراد الأسرة خاصة كبار السن".

وفيما يخص تطعيم الأنفلونزا، كشف عن أن اللقاح المتاح حاليًا هو الخاص بموسم (2025-2026)، مشيرًا إلى أنه يستهدف فئات معينة عالميًا مثل الكوادر الطبية، وأصحاب الأمراض المزمنة في الصدر والقلب، وضعاف المناعة، مؤكدًا أن التطعيم لا يمنع الإصابة بنسبة 100%، ولكنه يُقلل بشدة من حدة المرض ومضاعفاته.

وردًا على مقترح بضرورة وجود ملف طبي لكل طالب في المدرسة، أكد أن هذا هو جوهر منظومة التأمين الصحي الشامل التي يوجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكشف عن أن المنظومة تعتمد على ثلاثة مستويات للرعاية، تبدأ بـ"طبيب الأسرة" المسؤول عن الملف الصحي للمواطن منذ ولادته عبر الرقم القومي، وهو الذي يتولى توجيهه للمستويات الأعلى من التخصص إذا لزم الأمر، مشيرًا إلى أن المبادرات الرئاسية الحالية في المدارس للكشف عن السمع والنظر والأمراض الوراثية هي جزء أصيل من هذا التوجه لتوفير رعاية صحية مبكرة وشاملة للأجيال القادمة.

واختتم برسالة مباشرة للمواطنين قائلًا: "لا يوجد وباء، ولا يوجد خطر داهم على أطفالنا، العلاج متوفر، والتشخيص دقيق، والغالبية العظمى من الحالات تتماثل للشفاء تمامًا، فقط علينا الالتزام بقواعد النظافة العامة والوقاية، واستشارة الطبيب عند الضرورة".