هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 06:23 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

الروائي شريف سعيد: الفوز بجائزة نجيب محفوظ قيمة مضافة لمسيرة أى كاتب

أعرب الكاتب والروائي شريف سعيد، الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية، عن اعتزازه بالحصول على جائزة تحمل اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ.

وأكد شريف سعيد خلال استضافته ببرنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز أن اسم محفوظ في حد ذاته يمنح الجائزة قيمة مضاعفة، خاصة أنها تخرج من وزارة الثقافة المصرية ومن قلب القاهرة، كعبة المثقفين، مشيراً إلى أن الجوائز تمثل إشارة جيدة للأعمال الإبداعية وتساهم في زيادة قاعدة القراء، وهو الرزق الأكبر للكاتب.

وتحدث شريف سعيد عن كواليس روايته الفائزة عسل السنيورة، موضحاً أن بطلتها الحقيقية تُدعى جوليا، مشيرا إلى أنه عثر على خيوط قصتها في سطور نادرة بكتب التاريخ، مثل مذكرات كلوت بيك وكتابات المؤرخ عبد الرحمن الرافعي، بالإضافة إلى مؤلفات عن الحاملة الفرنسية، لافتاً إلى أن هذه السطور حفزته للتعمق في الشخصية وسرد تفاصيل حياتها في قالب روائي.

واستعرض شريف سعيد المأساة الإنسانية التي عاشتها "جوليا"، وهي زوجة ضابط فرنسي تم أسرها في المنصورة، ثم تزوجت من أحد أعيان المنطقة الملقب بـ المعلم أبو عورة.

وأضاف شريف سعيد أنها عاشت منسية في قرية ميت العامل لسنوات طويلة، حتى التقت بالصدفة في منتصف ثلاثينيات القرن التاسع عشر بـ كلود بيك، وانهارت بالبكاء فور سماعها اللغة الفرنسية لأول مرة بعد 35 عاماً، مؤكداً أن الشخصية انتهى بها المطاف بالدفن في مصر.