هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 10:32 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

المشاهير

الروائي شريف سعيد: الفوز بجائزة نجيب محفوظ قيمة مضافة لمسيرة أى كاتب

أعرب الكاتب والروائي شريف سعيد، الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية، عن اعتزازه بالحصول على جائزة تحمل اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ.

وأكد شريف سعيد خلال استضافته ببرنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز أن اسم محفوظ في حد ذاته يمنح الجائزة قيمة مضاعفة، خاصة أنها تخرج من وزارة الثقافة المصرية ومن قلب القاهرة، كعبة المثقفين، مشيراً إلى أن الجوائز تمثل إشارة جيدة للأعمال الإبداعية وتساهم في زيادة قاعدة القراء، وهو الرزق الأكبر للكاتب.

وتحدث شريف سعيد عن كواليس روايته الفائزة عسل السنيورة، موضحاً أن بطلتها الحقيقية تُدعى جوليا، مشيرا إلى أنه عثر على خيوط قصتها في سطور نادرة بكتب التاريخ، مثل مذكرات كلوت بيك وكتابات المؤرخ عبد الرحمن الرافعي، بالإضافة إلى مؤلفات عن الحاملة الفرنسية، لافتاً إلى أن هذه السطور حفزته للتعمق في الشخصية وسرد تفاصيل حياتها في قالب روائي.

واستعرض شريف سعيد المأساة الإنسانية التي عاشتها "جوليا"، وهي زوجة ضابط فرنسي تم أسرها في المنصورة، ثم تزوجت من أحد أعيان المنطقة الملقب بـ المعلم أبو عورة.

وأضاف شريف سعيد أنها عاشت منسية في قرية ميت العامل لسنوات طويلة، حتى التقت بالصدفة في منتصف ثلاثينيات القرن التاسع عشر بـ كلود بيك، وانهارت بالبكاء فور سماعها اللغة الفرنسية لأول مرة بعد 35 عاماً، مؤكداً أن الشخصية انتهى بها المطاف بالدفن في مصر.