هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 06:32 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

المشاهير

الروائي شريف سعيد: الفوز بجائزة نجيب محفوظ قيمة مضافة لمسيرة أى كاتب

أعرب الكاتب والروائي شريف سعيد، الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية، عن اعتزازه بالحصول على جائزة تحمل اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ.

وأكد شريف سعيد خلال استضافته ببرنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز أن اسم محفوظ في حد ذاته يمنح الجائزة قيمة مضاعفة، خاصة أنها تخرج من وزارة الثقافة المصرية ومن قلب القاهرة، كعبة المثقفين، مشيراً إلى أن الجوائز تمثل إشارة جيدة للأعمال الإبداعية وتساهم في زيادة قاعدة القراء، وهو الرزق الأكبر للكاتب.

وتحدث شريف سعيد عن كواليس روايته الفائزة عسل السنيورة، موضحاً أن بطلتها الحقيقية تُدعى جوليا، مشيرا إلى أنه عثر على خيوط قصتها في سطور نادرة بكتب التاريخ، مثل مذكرات كلوت بيك وكتابات المؤرخ عبد الرحمن الرافعي، بالإضافة إلى مؤلفات عن الحاملة الفرنسية، لافتاً إلى أن هذه السطور حفزته للتعمق في الشخصية وسرد تفاصيل حياتها في قالب روائي.

واستعرض شريف سعيد المأساة الإنسانية التي عاشتها "جوليا"، وهي زوجة ضابط فرنسي تم أسرها في المنصورة، ثم تزوجت من أحد أعيان المنطقة الملقب بـ المعلم أبو عورة.

وأضاف شريف سعيد أنها عاشت منسية في قرية ميت العامل لسنوات طويلة، حتى التقت بالصدفة في منتصف ثلاثينيات القرن التاسع عشر بـ كلود بيك، وانهارت بالبكاء فور سماعها اللغة الفرنسية لأول مرة بعد 35 عاماً، مؤكداً أن الشخصية انتهى بها المطاف بالدفن في مصر.