هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 04:32 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

الأسرة

سبوبة ”اللايف كوتش”.. استشاري صحة نفسية يفتح النار على مدعي التخصص

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن كوارث اجتماعية من اقتحام غير المتخصصين لخصوصيات الأسر المصرية تحت مسمى "اللايف كوتش"، واصفًا ظاهرة "اللايف كوتش" بأنها تفتقر للأساس العلمي.

وحذر “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة “الشمس”، من الانخداع بمن يحصلون على دورات تدريبية مدتها أيام معدودة ثم يمارسون الإرشاد الأسري، كاشفًا عن واقعة صادمة لزوجة لجأت لـ"لايف كوتش" لحل مشكلتها مع زوجها، فكانت النتيجة أن المدربة تزوجت من الزوج وطلقت الزوجة، مؤكدًا أن غياب المعايير العلمية أدى لزيادة نسب الطلاق وتشويه مفاهيم التربية الإيجابية، مطالبًا المواطنين بضرورة التأكد من التاريخ الأكاديمي (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه) قبل ائتمان أي شخص على أسرار بيوتهم.

وحول "سيكولوجية الانفصال"، أوضح استشاري الصحة النفسية، أن المُنفلصين يمرون بحالتين خطيرتين؛ أولهما التعلق المَرضي وهو العيش على ذكريات الماضي وصوره، ناصحًا بضرورة التخلص من الصور والهدايا لكسر الارتباط الشرطي وبدء مرحلة التعافي التي قد تستغرق 6 أشهر، علاوة على اضطراب ما بعد الصدمة خاصة للطرف الذي لم يتوقع الغدر، محذرًا من فخ لعب دور الضحية لتبرير الأخطاء الجسيمة.

ووجه نصيحة ذهبية للأزواج بضرورة الانفصال برقي، موضحًا أن الإهانات المتبادلة وتدخل الأهل بالمحاضر والضرب يبني جدارًا عازلًا يمنع أي فرصة مستقبلية للعودة، محذرًا من نصائح الأصدقاء المسمومة بعد الطلاق، مشيرًا إلى أن الصديقة التي تُحرض على الحرية هي أول من تترك صديقتها المطلقة لتعود لبيتها وزوجها، وكذلك الصديق الذي يُحرض على السهر والهروب من المسؤولية.

وشدد على أن الطلاق أصبح مرضًا مجتمعيًا يستوجب المواجهة من جذوره، مشيدًا بدور المتخصصين الحقيقيين في التصدي لظاهرة انتحال الصفة التي باتت تغزو مجالات الطب النفسي والإعلام، مؤكدًا على أن بناء مجتمع آمن يبدأ من وعي المواطن بكيفية اختيار من يستشيره في أزماته.