هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

سبوبة ”اللايف كوتش”.. استشاري صحة نفسية يفتح النار على مدعي التخصص

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن كوارث اجتماعية من اقتحام غير المتخصصين لخصوصيات الأسر المصرية تحت مسمى "اللايف كوتش"، واصفًا ظاهرة "اللايف كوتش" بأنها تفتقر للأساس العلمي.

وحذر “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة “الشمس”، من الانخداع بمن يحصلون على دورات تدريبية مدتها أيام معدودة ثم يمارسون الإرشاد الأسري، كاشفًا عن واقعة صادمة لزوجة لجأت لـ"لايف كوتش" لحل مشكلتها مع زوجها، فكانت النتيجة أن المدربة تزوجت من الزوج وطلقت الزوجة، مؤكدًا أن غياب المعايير العلمية أدى لزيادة نسب الطلاق وتشويه مفاهيم التربية الإيجابية، مطالبًا المواطنين بضرورة التأكد من التاريخ الأكاديمي (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه) قبل ائتمان أي شخص على أسرار بيوتهم.

وحول "سيكولوجية الانفصال"، أوضح استشاري الصحة النفسية، أن المُنفلصين يمرون بحالتين خطيرتين؛ أولهما التعلق المَرضي وهو العيش على ذكريات الماضي وصوره، ناصحًا بضرورة التخلص من الصور والهدايا لكسر الارتباط الشرطي وبدء مرحلة التعافي التي قد تستغرق 6 أشهر، علاوة على اضطراب ما بعد الصدمة خاصة للطرف الذي لم يتوقع الغدر، محذرًا من فخ لعب دور الضحية لتبرير الأخطاء الجسيمة.

ووجه نصيحة ذهبية للأزواج بضرورة الانفصال برقي، موضحًا أن الإهانات المتبادلة وتدخل الأهل بالمحاضر والضرب يبني جدارًا عازلًا يمنع أي فرصة مستقبلية للعودة، محذرًا من نصائح الأصدقاء المسمومة بعد الطلاق، مشيرًا إلى أن الصديقة التي تُحرض على الحرية هي أول من تترك صديقتها المطلقة لتعود لبيتها وزوجها، وكذلك الصديق الذي يُحرض على السهر والهروب من المسؤولية.

وشدد على أن الطلاق أصبح مرضًا مجتمعيًا يستوجب المواجهة من جذوره، مشيدًا بدور المتخصصين الحقيقيين في التصدي لظاهرة انتحال الصفة التي باتت تغزو مجالات الطب النفسي والإعلام، مؤكدًا على أن بناء مجتمع آمن يبدأ من وعي المواطن بكيفية اختيار من يستشيره في أزماته.