هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 01:16 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من الانضباط إلى مواجهة الشائعات.. طارق العكاري يوضح أهمية رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية المسلماني: الذكاء الاصطناعي والصراعات الدولية يضعان العالم عند مفترق الطرق سمير فرج: إيران خسرت 270 مليار دولار بعد 6 أشهر من الحرب.. وانتشرت البطالة داخلها التعليم: قرار إدخال مواد الهوية بالمدارس الدولية ليس مفاجئا.. منحنا مهلة منذ 2024 ولا استثناءات سمير فرج عن زيارة ولي العهد السعودي: شعرنا أن مصر ستظل الأم التي تحمي الأمة العربية مسئول بشركة دواء عن توطين 9 مستحضرات لعلاج الأورام: الأسعار ستكون أقل من نظيرتها المستوردة بنحو 50% مسئول بالإسعاف: لدينا 3249 سيارة مجهزة من طرازات مختلفة رئيس إسعاف أسيوط يشيد بمسعف وسائق أعادا 180 ألف جنيه عثرا عليها بموقع حادث: نموذج مشرف هل هناك زادة في أسعار البنزين؟ .. متحدث الحكومة يوضح الجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس بتجديد تعيين علاء الشريف أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة نائب وزير مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال وزير البترول يشيد بنمو قطاع البتروكيماويات ونجاحه في اقتحام أسواق عالمية جديدة

ملفات

نائب رئيس حزب الوعى: مواجهة الشائعات تحتاج آليات عملية.. وقانون تداول المعلومات خطوة ضرورية

قال محمد الغمراوي، نائب رئيس حزب الوعي، إن مشروع قانون تنظيم تداول البيانات والمعلومات الرسمية يُعد خطوة مهمة في تعزيز الشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذا القانون سيضع أساسًا تشريعيًا متينًا لمواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة، ويحقق التوازن بين حق المواطن في المعرفة وحماية المعلومات الحساسة المتعلقة بالأمن القومي والمصالح العليا للدولة.

وأضاف الغمراوي، أن القانون سيكون أداة قوية لتقليل انتشار التضليل، لكنه شدد على أن مواجهة الشائعات لا يمكن أن تقتصر على النصوص القانونية فقط، بل يجب أن تصاحبها آليات عملية فعالة لرصد المعلومات المغلوطة والرد عليها في الوقت المناسب.

وأوضح نائب رئيس حزب الوعي، أن القانون وحده لا يكفي إذا لم يكن هناك مركز متخصص أو وحدات رصد مبكر داخل جميع الوزارات والجهات الحكومية، تعمل على متابعة الشائعات فور ظهورها وتحليلها وتفنيدها استنادًا إلى بيانات دقيقة وموثقة.

وتابع الغمراوي:" دمج القانون مع التكنولوجيا وفرق الرصد المؤسسية سيخلق بيئة معلوماتية أكثر أمانًا، ويمنع استغلال غياب البيانات الرسمية لنشر الأكاذيب أو تضليل الرأي العام، مشيرا إلى أهمية تدريب العاملين في مختلف الجهات الحكومية على أساليب التعامل مع الشائعات، والتأكد من صحة المعلومات قبل نشر أي بيانات أو ردود رسمية، بما يضمن استجابة سريعة وفعالة لكل ما يضر بالمجتمع أو الاقتصاد.

وأكد نائب رئيس حزب الوعي، أن مشروع القانون لا يقلل من أهمية الإعلام الحر والصحافة المستقلة، بل على العكس، فهو يُسهل عملها من خلال توفير بيانات موثقة رسمية يمكن الاعتماد عليها في التحقيقات والتقارير الصحفية.

وأضاف أن الدمج بين القانون والإجراءات العملية سيُسهم في خلق ثقافة معلوماتية واعية بين المواطنين، ويعزز ثقتهم في المؤسسات الرسمية، مؤكدًا أن الدولة بحاجة إلى توازن دقيق بين التشريع والتنفيذ المؤسسي والتثقيف الإعلامي لمواجهة الشائعات بفاعلية، مشددًا على أن مشروع القانون خطوة أساسية، لكن نجاحه الحقيقي مرتبط بآليات التطبيق والمراقبة المستمرة، لضمان وصول المعلومات الصحيحة للمواطنين في الوقت المناسب وحماية المجتمع من التضليل.