هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 11:11 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة: الحبس سنتين عقوبة انتحال صفة طبيب إبراهيم عبدالمجيد: الذكاء الاصطناعي بارع في توفير المعلومات لكن تحويلها لعمل فني يبقى مرهونا بموهبة الكاتب بنك التنمية الصناعية يطلق «باقة المصدّرين» بحلول متكاملة لدعم التوسع في الأسواق العالمية فاطمة الجولي ضمن قائمة فوربس لأكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026 البنك المركزي المصري يعلن تعطيل العمل بالبنوك يوم 18 يونيو بمناسبة رأس السنة الهجرية جامعة عين شمس تتيح خدمات متميزة لطب الأسنان لمنسوبيها وأسرهم بخصومات خاصة فوربس تختار دينا أبو طالب ضمن قائمة أكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026 خبيرة سياسية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران مجرد تهدئة مؤقتة فيفا يوضح الجدل حول الحضور الجماهيري في كأس العالم ويؤكد: المدرجات لم تكن فارغة حكيمي: مباراة البرازيل متكافئة.. ويُطلق علينا لقب برازيل إفريقيا البرتغال تصل إلى أمريكا.. ورونالدو يعلن جاهزيته للمونديال وليد سليمان يضع التشكيل الأمثل لمصر أمام بلجيكا

خارجي وداخلي

الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش اليوم قضية الطلاق

يعقد اليوم الإثنين الجامع الأزهر الملتقى الفقهي بين الشرع والطب التاسع والثلاثون بعنوان "رؤية معاصرة"، والذي يناقش على مائدته: الطلاق "رؤية فقهية".

ويستضيف الملتقى الدكتور أحمد خيري عبد الحفيظ، أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، وعضو لجنة الدراسات الفقهية بهيئة كبار العلماء، والدكتور محمد محمد محمود الجارحي، أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف، وعضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ويُدير الحوار سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.

وأكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة هامة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبيناً أن الإسلام يشدد على استمرارية الحياة الزوجية، ويجعل الطلاق الحل الأخير بعد استنفاد كل وسائل الإصلاح بين الزوجين، مع أهمية دور الأسرة والمجتمع في التدخل للإصلاح.

موضحاً أن الشريعة تحرم الطلاق بلا مبرر شرعي، وتجعل له شروطاً وضوابط، وقد يكون واجباً أو مندوباً أو مكروهاً أو محظوراً، حسب الظروف والحالات الفردية، مع التأكيد على أن الطلاق لغير سبب شرعي يعتبر ظلماً.

من جانبه، أشار الدكتور هاني عودة إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا على ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.

وأضاف بقوله: إن المنظور الإسلامي يهدف إلى حفظ الأسرة، لكنه لا يغلق باب الخروج من الأزمة عند استحالتها، مع التأكيد على أن يكون هذا الخروج عادلاً وحافظاً للحقوق ومراعياً لمقاصد الشريعة، ولهذا تدعو المؤسسات الدينية إلى فهم عميق لهذه المقاصد وتطبيقها بما يتناسب مع الواقع، بعيداً عن التشدد أو التهاون.

ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.