هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 02:34 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي لحقوق الإنسان: نرفض كل أشكال التمييز ونثمّن سرعة استجابة الحكومة لواقعة نادي الاتحاد السكندري قومي البحوث ينظم ندوة علمية متخصصة حول تشخيص الأمراض البكتيرية في الدواجن وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية مصر تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها الكامل الاثنين.. معهد الفلك ينظم سميناره الشهري حول النجوم النيوترونية والأبعاد العليا الليلة.. شريف عامر يستضيف مندوب فلسطين بالأمم المتحدة ويارا قواريق في برنامج يحدث في مصر نقيب الأطباء يعلق على واقعة مستشفى قنا أصول البنك التجاري الدولي CIB ترتفع بنحو 62.1% بنهاية النصف الأول من 2026 بنك CIB مصر يواصل نموه القوي في النصف الأول 2026.. أرباح 39.3 مليار جنيه وإيرادات ترتفع 20% أمين الفتوى يوضح حقوق العامل وصاحب العمل.. متى يجوز التعويض ومتى يحرم تأخير الأجر؟ طبيبة مصرية تكشف تفاصيل إنقاذها حياة راكب على متن طائرة قادمة من لندن فرح شعبان عن حياتها بعد الطلاق: وجدت السلام النفسي والانفصال من أصعب التجارب

ملفات

معلومات الوزراء يسلّط الضوء على خطة الدولة لمواجهة الكلاب الضالة

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات عبر منصاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، تسلّط الضوء على خطة الدولة لمكافحة كلاب الشورارع الضالة، في إطار تحقيق التوازن البيئي وحماية صحة الانسان، وتضمّنت الفيديوهات جولة لقاءً مع الدكتور حامد موسي الأقنص ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

من جانبه، استعرض الدكتور حامد الأقنص أبرز ملامح استراتيجية الدولة 2030 الخاصة بالقانون رقم 23، والذي يحدد آليات التعامل مع الكلاب الضالة ، بما يضمن المحافظة على صحة المواطنين، موضحا أن الاستراتيجية الوطنية 2030 ترتكز على 4 محاور رئيسية تشمل :إمساك الكلاب الضالة، تقديم التطعيمات والأمصال اللازمة لها، تعقيمها، ثم إطلاقها، إلى جانب إنشاء وتخصيص إدارة عامة متخصصة لمتابعة الحيوانات الخطرة الضالة.

وأوضح الدكتور الأقنص، أن الأمراض التي قد تنتقل من الكلاب إلى الإنسان هو مرض السعار ،لافتًا إلى أن الدراسات أثبتت أن 80% من الأمراض التي تصيب الإنسان مصدرها الحيوان، ما يؤكد أن صحة الحيوان هي الأساس لصحة الإنسان

ولفت الدكتور الأقنص إلى أن عملية التعقيم تتم بوسائل رحيمة، من خلال استئصال رحم أنثى الكلب، بهدف تقليل أعداد الكلاب الضالة بطريقة علمية تحافظ على حياتها، مشيرًا أن الكلاب يمكن أن تعيش ما بين 20 إلى 30 عامًا، وتُنجب نحو ثلاث مرات سنويًا، وهو ما يستدعي عمليات ضبط التكاثر لتحقيق التوازن البيئي وضمان وجودها بنسب طبيعية

وكشف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية أ عن عدم صحة لما يتردد من شائعات حول استخدام السموم لقتل الكلاب وتقليل اعدادها ،مشيرًا أن المادة السامة تم إيقاف تداولها منذ أكثر 5 أعوام.

موضوعات متعلقة