هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:03 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كوشنر: استغللنا عزلة إسرائيل بعد هجوم الدوحة للضغط نحو اتفاق في غزة ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق.. والحرب قد تنتهي قبل الانتخابات النصفية باكستان والصين تستكشفان شراكات تجارية جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة لجمهورية الهند الرئيس الصيني يقترح مبادرة من خمس نقاط في بريكس ويدعو إلى بناء سوق كبيرة ومتكاملة مسلحون يختطفون 6 أئمة في شمال نيجيريا الرئيس الإندونيسي: مجموعة بريكس تمتلك موارد أساسية لعصر أخضر ترامب يدعو زيلينسكي إلى وقف غارات أوكرانيا على منشآت وقود الديزل بروسيا الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقتين للتحذير من خطر سامي نصر الله: مشاركة السيسي في قمة بريكس تعكس دور مصر في صياغة اقتصاد عالمي أكثر توازنا حسن جعفر: السيسي قدم أمام «البريكس» رؤية مصرية واضحة لتعزيز عدالة النظام الاقتصادي العالمي وحماية مصالح الدول النامية الصافي عبد العال: قمة بريكس تعزز فرص مصر في توسيع شراكاتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات

ناس TV

عضو العفو الرئاسي: جرائم مستحدثة تضرب المجتمع بسبب غياب القيم وانهيار المنظومة التقليدية

أكد المستشار طارق العوضي، المحامي بالنقض، وعضو لجنة العفو الرئاسي، أن المجتمع المصري يشهد موجة من الجرائم السيئة والمستحدثة التي لم تكن متعارف عليها في الأحياء الأصيلة، مشيرًا إلى أن هذه الظواهر تنبع من صدمة مجتمعية عميقة سببها غياب القيم وتأثيرات التكنولوجيا السلبية.

وشدد “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على أن المشكلة لا تتعلق بالزمان أو المكان، بل بانهيار منظومة القيم التقليدية.

ولخص أسباب تراجع القيم وظهور الجرائم الجديدة في عدة نقاط محورية، أبرزها سيطرة القيم المادية والنزعة الفردية وانتشار ثقافة "يلا نفسي" أدت لظهور جرائم غير مألوفة في الأحياء المصرية الأصيلة، فضلًا عن التأثير السلبي للسوشيال ميديا وسهولة نقل تصرفات وأفعال غير مناسبة لقيمنا، ومحاولة تقليدها بدعوى التقدم على غرار الغرب، علاوة على غياب النماذج القدوة وغياب النماذج الإيجابية عن الشباب، مما يجعلهم يفتقرون لمن يقتدون به، إضافة إلى تراجع دور المؤسسات وغياب أو ضعف دور الأسرة، والمدرسة، والإعلام، ووزارة الثقافة في التوجيه.

وأكد أن التطور التكنولوجي يضع الدولة في تحدٍ مستمر، حيث يضطر المشرع إلى الجري وراء هذا التطور لمواجهة الجرائم المستحدثة، معقبًا: "ننام في أيدينا الموبايل.. هو بيشوف إيه وبيشوف تيك توك؟.. وشفنا جرائم التيك توك الكثيرة جدًا اللي الداخلية نازلة تواجهها".

ولفت إلى أن التعامل مع هذه المشكلة استدعى استحداث قوانين مثل قانون مكافحة جرائم المعلومات وإنشاء قطاع كامل في وزارة الداخلية وهو قطاع المعلومات والتوثيق لمواجهة الجرائم الإلكترونية، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن ظهور هذه الجرائم الخطيرة جعل هناك مشكلة في الأمان الشخصي، رغم أن عدد الحوادث قليل نسبيًا مقارنة بعدد السكان.

ودعا إلى ضرورة مناقشة الأسباب والعمل على ضمان عدم تكرار هذه الحوادث، مشددًا على أن مسؤولية المواجهة هي مسؤولية الجميع بداية من الحكومة، والمؤسسات، والإعلام.

وأشاد بالهوية المصرية التي لم تتأثر بالاحتلالات، حيث حافظت على لغتها وثقافتها، داعيًا إلى إعادة إحياء الثقافة القائمة على احترام الآخر والخوف على سلامة المجتمع.