هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:20 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك المركزي المصري يواصل مبادرة «صحتك أمانة» للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع مستشفى بهية المصرف المتحد يعلن تأثر خدماته البنكية بسبب تحديث الأنظمة التشغيلية استعدادًا للتوقيت الشتوي بنك الإمارات دبي الوطني مصر يجدد دعمه للتوعية بسرطان الثدي ومساندة المحاربات كريدي أجريكول مصر ينفذ أكثر من 8 ملايين معاملة رقمية خلال الربع الثالث من 2026 بنمو 60% بنك التعمير والإسكان ينظم بطولة البادل لموظفيه بحضور الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب وعددًا من قيادات البنك وزير الري: الجامعات المصرية شريك أساسي في دعم جهود الدولة لمواجهة التحديات المائية الرئيس السيسي يستقبل المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة بهية ضمن مبادرة البنك المركزي «صحتك أمانة» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يشارك في فعالية Cairo Runners للتوعية بسرطان الثدي بنك أبوظبي التجاري مصر يصدر تقريره الثالث للانبعاثات الكربونية الممولة لعام 2025 بنك قناة السويس ينظم فعالية مميزة لتعزيز التعاون والعمل الجماعي بين الموظفين التجاري وفا بنك إيجيبت يحصد جائزة «البرامج الأكثر ابتكارًا لتمكين المرأة في القطاع المصرفي – مصر 2026»

ناس TV

عضو العفو الرئاسي: جرائم مستحدثة تضرب المجتمع بسبب غياب القيم وانهيار المنظومة التقليدية

أكد المستشار طارق العوضي، المحامي بالنقض، وعضو لجنة العفو الرئاسي، أن المجتمع المصري يشهد موجة من الجرائم السيئة والمستحدثة التي لم تكن متعارف عليها في الأحياء الأصيلة، مشيرًا إلى أن هذه الظواهر تنبع من صدمة مجتمعية عميقة سببها غياب القيم وتأثيرات التكنولوجيا السلبية.

وشدد “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على أن المشكلة لا تتعلق بالزمان أو المكان، بل بانهيار منظومة القيم التقليدية.

ولخص أسباب تراجع القيم وظهور الجرائم الجديدة في عدة نقاط محورية، أبرزها سيطرة القيم المادية والنزعة الفردية وانتشار ثقافة "يلا نفسي" أدت لظهور جرائم غير مألوفة في الأحياء المصرية الأصيلة، فضلًا عن التأثير السلبي للسوشيال ميديا وسهولة نقل تصرفات وأفعال غير مناسبة لقيمنا، ومحاولة تقليدها بدعوى التقدم على غرار الغرب، علاوة على غياب النماذج القدوة وغياب النماذج الإيجابية عن الشباب، مما يجعلهم يفتقرون لمن يقتدون به، إضافة إلى تراجع دور المؤسسات وغياب أو ضعف دور الأسرة، والمدرسة، والإعلام، ووزارة الثقافة في التوجيه.

وأكد أن التطور التكنولوجي يضع الدولة في تحدٍ مستمر، حيث يضطر المشرع إلى الجري وراء هذا التطور لمواجهة الجرائم المستحدثة، معقبًا: "ننام في أيدينا الموبايل.. هو بيشوف إيه وبيشوف تيك توك؟.. وشفنا جرائم التيك توك الكثيرة جدًا اللي الداخلية نازلة تواجهها".

ولفت إلى أن التعامل مع هذه المشكلة استدعى استحداث قوانين مثل قانون مكافحة جرائم المعلومات وإنشاء قطاع كامل في وزارة الداخلية وهو قطاع المعلومات والتوثيق لمواجهة الجرائم الإلكترونية، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن ظهور هذه الجرائم الخطيرة جعل هناك مشكلة في الأمان الشخصي، رغم أن عدد الحوادث قليل نسبيًا مقارنة بعدد السكان.

ودعا إلى ضرورة مناقشة الأسباب والعمل على ضمان عدم تكرار هذه الحوادث، مشددًا على أن مسؤولية المواجهة هي مسؤولية الجميع بداية من الحكومة، والمؤسسات، والإعلام.

وأشاد بالهوية المصرية التي لم تتأثر بالاحتلالات، حيث حافظت على لغتها وثقافتها، داعيًا إلى إعادة إحياء الثقافة القائمة على احترام الآخر والخوف على سلامة المجتمع.