هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 10:04 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة إنقاذ عالقين إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب في غزة فايننشال تايمز: باكستان حثت إيران على كبح جماح هجمات الحوثيين ضد السعودية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية مصادر سودانية: الجيش السوداني يواصل تقدمه في شمال كردفان.. ويتصدى لهجوم من الدعم السريع مقتل 6 جنود في باكستان جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق أمريكا تمهد الطريق لبيع طائرات مقاتلة للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار مقتل وإصابة 90 حوثيا وتدمير آليات الحوثيين في تعز باليمن

ناس TV

شوقي علام يوضح ضوابط فقه الواقع والتعاملات البنكية

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن فهم الواقع وإدراك تفاصيله بدقة هو ركن أساسي في الفتوى، ولا يمكن الوصول إلى حكم شرعي صحيح دون الإحاطة الكاملة بملابسات المسألة المطروحة، موضحًا أن فقه العبادات والمعاملات يواجه تحديات متجددة بسبب تغيّر الزمان والمكان وتطور صور التعاملات.

وفي حلقة اليوم الجمعة من برنامج «بيان للناس» المذاع على قناة الناس، أوضح أن من أبرز النماذج التي يُثار حولها الجدل قضية فوائد البنوك وتكييفها الشرعي، مشيرًا إلى أن بعض الناس يُسقطون حكمًا واحدًا على جميع المعاملات البنكية دون دراسة دقيقة لطبيعتها المتنوعة والمعقدة.

وبيّن الدكتور شوقي علام أن العمليات البنكية أصبحت «العمود الفقري للاقتصاد»، وأنها ليست نوعًا واحدًا بل معاملات مختلفة ومتعددة، ولا يجوز التعامل معها بمنطق «حكم واحد يشمل الجميع»، لأن هذا أدى إلى انتشار ثقافة غير منضبطة تعتبر كل الأنشطة البنكية محرّمة، بل وامتد الأمر إلى سؤال الناس عن حكم العمل داخل البنوك وكأنها مكان واحد بكل معاملاته على حكم واحد.

وأضاف أن نية المودع تُعد عنصرًا جوهريًا في التكييف الشرعي، فالمودع يذهب غالبًا لحفظ مدخراته أو للحصول على عوائد تساعده على أعباء الحياة، دون أن يقصد معنى «القرض» أصلًا، وكذلك البنوك نفسها لا تتعامل وفق نية الاقتراض الذي يشترط الزيادة المحرّمة.

وشدد مفتي الديار المصرية السابق على أن إدراك قصد المودع وقصد البنك، وفهم الواقع البنكي الحديث، يفتح الباب للتكييف الصحيح لهذه المعاملات، بعيدًا عن وصفها باعتبارها «قرضًا»، لتُبحث أحكامها وفق ضوابط شرعية واقعية تتفق مع القواعد الفقهية المعتمدة.

وصول لمراد الشرع لا يتحقق إلا بالعلم والدقة

وأكد على أن الفتوى السديدة تقوم على الجمع بين النص الشرعي وفهم الواقع، وأن الوصول لمراد الشرع لا يتحقق إلا بالعلم والدقة وعدم إطلاق الأحكام العامة، داعيًا إلى الرجوع لأهل الاختصاص في قضايا التعاملات البنكية وغيرها.