هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 10:50 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تدين هجوما إرهابيا استهدف أحد مساجد باكستان النائبة ولاء الصبان: رسائل الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر في قلب مسار تطوير مؤسسات الدولة مصر تقود مبادرة موسعة لتأكيد وحدة الدول الأعضاء في دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأوقاف تحيي ذكرى ميلاد الإمام محمد الفحام: شيخ الأزهر الأسبق وأحد أعلام الفكر الإسلامي تعيين الدكتورة إيناس أبو طالب نائبا لرئيس المركز القومي للبحوث للشئون الفنية والإدارية النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من إساءة استخدام السوشيال ميديا تعزز جهود الدولة لبناء جيل واعٍ الخارجية تتابع أوضاع البحارة المصريين بعد قصف سفينة جنوب غربي روسيا محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة

ناس TV

أحمد كريمة: الخلافة الراشدة لم تكن حكمًا سياسيًا بل فترة دعوية بامتياز

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن المفهوم الحقيقي لـ"الخلافة الراشدة"، مشددًا على أنها لم تكن مجرد حكم سياسي، بل كانت فترة دعوية بامتياز لتثبيت ونشر الدعوة الإسلامية.

وأكد “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الخطأ الفادح الذي يقع فيه بعض الباحثين هو ظنهم أن الخلافة الراشدة كانت حكمًا سياسيًا عاديًا، مشيرًا إلى أن تحديد مدتها ووصفها جاء من النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ستكون خلافة على منهاج النبوة بضعة وثلاثين عامًا".

وأوضح أن هذه المدة تشمل حكم سيدنا أبي بكر الصديق، وسيدنا عمر بن الخطاب، وسيدنا عثمان بن عفان، وسيدنا علي بن أبي طالب، وبضعة أشهر لسيدنا الحسن بن علي.

وأشار إلى الحديث النبوي الشريف الذي يُحدد المنهاج الواجب اتباعه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث العِرباض بن سارية، وفيه قال النبي: "عليكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة.. فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد، عضوا عليها بالنواجذ".

وكشف عن أبرز الدروس المستفادة من حياتهم هي أن هؤلاء الأعلام (الخلفاء الراشدون) أبلوا بلاءً حسناً في تثبيت الدعوة الإسلامية وتثبيت أمة محمد، وإذا كان الله قد جعل لنبيه موسى عليه السلام نُقباء، وجعل لسيدنا المسيح عليه السلام الحواريين، فإن الله أنعم على هذه الأمة بهؤلاء الأعلام الخمسة كسند لتثبيت الدين.

وأكد أن ما جاء بعد انتهاء هذه المدة المحددة بالنبوة يختلف جذريًا في الوصف، مستشهدًا بحديث النبي: "ثم يكون مُلكاً عَضوضاً ثم يكون مُلكاً مُتغلباً".

وشدد على أن ما تلا هذه الفترة، مثل انقلاب الأمويين والعباسيين وما تبعهم من دول متتابعة (كالمماليك والأتراك العثمانيين)، لا يمت إلى "الخلافة الراشدة" بصلة، مؤكدًا أن كل من ينادي اليوم بـ"الخلافة" من جماعات مثل الشيعة أو الإخوان هو في الحقيقة تجارة بالشعارات.

موضوعات متعلقة