هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 02:51 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الذهب يهبط بقيمة 270 جنيها خلال تعاملات الأسبوع وعيار 21 يسجل 6500 جنيه هبوط أسعار اللحوم الحمراء اليوم السبت أسعار الدواجن اليوم 6 يونيو 2026 محافظ القاهرة: جميع لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بالعاصمة بدون اي معوقات أو شكاوى رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال شهر مايو وزير الخارجية يرحب بمبادرة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم الاقتصادات المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط الأوقاف 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول استخدام السوشيال ميديا هدوء وانتظام في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية داخل لجان الإسكندرية إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي صحة القناوية والسلامية في قنا للتحقيق محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية

ناس TV

أحمد كريمة: الخلافة الراشدة لم تكن حكمًا سياسيًا بل فترة دعوية بامتياز

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن المفهوم الحقيقي لـ"الخلافة الراشدة"، مشددًا على أنها لم تكن مجرد حكم سياسي، بل كانت فترة دعوية بامتياز لتثبيت ونشر الدعوة الإسلامية.

وأكد “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الخطأ الفادح الذي يقع فيه بعض الباحثين هو ظنهم أن الخلافة الراشدة كانت حكمًا سياسيًا عاديًا، مشيرًا إلى أن تحديد مدتها ووصفها جاء من النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ستكون خلافة على منهاج النبوة بضعة وثلاثين عامًا".

وأوضح أن هذه المدة تشمل حكم سيدنا أبي بكر الصديق، وسيدنا عمر بن الخطاب، وسيدنا عثمان بن عفان، وسيدنا علي بن أبي طالب، وبضعة أشهر لسيدنا الحسن بن علي.

وأشار إلى الحديث النبوي الشريف الذي يُحدد المنهاج الواجب اتباعه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث العِرباض بن سارية، وفيه قال النبي: "عليكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة.. فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد، عضوا عليها بالنواجذ".

وكشف عن أبرز الدروس المستفادة من حياتهم هي أن هؤلاء الأعلام (الخلفاء الراشدون) أبلوا بلاءً حسناً في تثبيت الدعوة الإسلامية وتثبيت أمة محمد، وإذا كان الله قد جعل لنبيه موسى عليه السلام نُقباء، وجعل لسيدنا المسيح عليه السلام الحواريين، فإن الله أنعم على هذه الأمة بهؤلاء الأعلام الخمسة كسند لتثبيت الدين.

وأكد أن ما جاء بعد انتهاء هذه المدة المحددة بالنبوة يختلف جذريًا في الوصف، مستشهدًا بحديث النبي: "ثم يكون مُلكاً عَضوضاً ثم يكون مُلكاً مُتغلباً".

وشدد على أن ما تلا هذه الفترة، مثل انقلاب الأمويين والعباسيين وما تبعهم من دول متتابعة (كالمماليك والأتراك العثمانيين)، لا يمت إلى "الخلافة الراشدة" بصلة، مؤكدًا أن كل من ينادي اليوم بـ"الخلافة" من جماعات مثل الشيعة أو الإخوان هو في الحقيقة تجارة بالشعارات.

موضوعات متعلقة