هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:11 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة إنقاذ عالقين إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب في غزة فايننشال تايمز: باكستان حثت إيران على كبح جماح هجمات الحوثيين ضد السعودية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية مصادر سودانية: الجيش السوداني يواصل تقدمه في شمال كردفان.. ويتصدى لهجوم من الدعم السريع مقتل 6 جنود في باكستان جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق أمريكا تمهد الطريق لبيع طائرات مقاتلة للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار مقتل وإصابة 90 حوثيا وتدمير آليات الحوثيين في تعز باليمن

المشاهير

كوميديا سوداء.. هنا شيحة: سعيدة بمشاركتي في فيلم «شكوى»

كشفت الفنانة هنا شيحة عن رؤيتها لشخصيتها في فيلم "شكوى" الذي عُرض ضمن فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مؤكدة أن مشاركتها في هذا العمل المختلف تمثّل تجربة فنية مميزة تجمع بين العمق الإنساني والسخرية السوداء، في إطار معالجة اجتماعية معاصرة تمس واقع الجمهور.

وتحدثت هنا شيحة عن طبيعة العمل وروحه الفنية، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج سبوت لايت، المذاع على قناة صدى البلد، قائلة: "الفيلم هو فيلم كوميديا سوداء، وأنا بجد مبسوطة إني جزء من الفيلم ده".

وانتقلت الفنانة للحديث عن علاقة شخصيتها "زيزي" بباقي الشخصيات داخل الفيلم، مشيرة إلى الاختلافات الجوهرية في طرق التفكير وديناميكية الصراع بينهم، قائلة: "علاقة زيزي بمجدي وسما كانت بالنسبة لي عجباني جداً، لأن زيزي هي الجديدة، وهما القديم اللي مش عايزين يتغيروا، أو هي سما بتحاول تتغير، ومجدي رافض، رافض التغيير، مُصرّ إن هو عنده حق إنه ياخد حقه، بس هو كمان مش مواكب العصر".

الطاقة والرغبة في الحركة نحو المستقبل

ثم واصلت وصف ملامح شخصية "زيزي" التي تجسّد الطاقة والرغبة في الحركة نحو المستقبل، قائلة: "وزيزي الناحية التانية مواجهة وعايزة تتحرك لقدام، مش هتستنى، عايشة في دلوقتي، وبتأجر بيتها، و'التلاجة يا مجدي بـ 18 ألف، نجيب التلاجة'، فجأة التلاجة في الآخر بقت بـ 100 ألف، يعني نّطت، وهو مُصرّ إنه ما يشتريش التلاجة، مع إنه لو كان عمل كده من الأول خلاص، كان ما عداش بكل ده".

ولم تُخفِ هنا شيحة قناعتها بأن الفيلم يلامس تجارب يعيشها الجميع في حياتهم اليومية، قائلة: "في الآخر الفيلم مختلف. ما حدش فينا ما بيمرش بأزمة ما شبه دي. يعني مش... إن حاجة عندك، رحتي وديتي حاجة للتوكيل، والتوكيل ما جابش الحاجة، بعدين مفيش قطع غيار، لأ قطع الغيار جت، لأ أصل الفلوس كانت X بقت Y، بقت من 100 لـ 50، لـ 500، لـ 1000، والدايرة ما بتخلصش. فما حدش ما عداش بإحساس الخنقة دي وإن هو مش عارف ياخد حقه".

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التجربة الإنسانية التي يقدمها الفيلم ليست غريبة عن أحد، بل تمس حياة كل شخص بشكل أو بآخر، مضيفة: "فهو هو فيلم يعني، ما أعتقدش إن الثيمة دي حد يعني هيقول لك: 'إيه ده؟ هو ده؟ لأ، ده بيحصل.' ده بيحصل معانا كلنا، بس أنتِ هتكملي لحد فين؟ يعني أنتِ نفسك طويل".