هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 10:47 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم.. انطلاق امتحانات الثانوية الأزهرية للقسم العلمي جامعة القاهرة تواصل تنفيذ برنامج «إتقان» لتأهيل كوادرها الإدارية ضمن أكبر خطة تدريبية في تاريخها وكيل الأزهر: بدء تصحيح امتحانات الثانوية الأزهرية فور انتهاء الاختبارات.. ومراجعة ثلاثية لأوراق الإجابة باللغتين العربية والأردية .. ”بي بي سي” تحتفي بالمنشاوي بعد بث الختمة الجديدة على إذاعة القرآن الكريم المصرية متحدث ”الأوقاف”: الأسرة خط الدفاع الأول في مواجهة الإدمان الرقمي انطلاق امتحانات الثانوية الفنية بنظام البوكليت لأول مرة وكيل الأزهر يُطمئن طلاب الثانوية الأزهرية: ثقوا في أنفسكم وثمرة اجتهادكم ستؤتي أُكلها وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع البوسنة والهرسك العصا الإلكترونية تؤمّن لجان الثانوية الأزهرية.. وتشديدات لمنع الغش في أول أيام الامتحانات انطلاق امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 اليوم.. الأزهر يستقبل أكثر من 163 ألف طالب وطالبة باللجان بعد عام ونصف من الملاحقة.. كريم عبد الغني يستغيث لتنفيذ أحكام قضائية ضد شخص راغب علامة يحسم الجدل حول شائعة ابنته المزعومة

توك شو

كبير المفتشين النوويين السابق عن مشروع الضبعة النووية: إنجاز كبير لمصر

قال الدكتور يسري أبو شادي كبير المفتشين النوويين السابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل إنجازًا كبيرًا لمصر بعد أكثر من 60 عامًا من الانتظار، خصوصًا مع وضع وعاء الضغط العالي في قلب المفاعل، ما يضع المحطة على طريق العمل خلال سنتين إلى ثلاث سنوات.

وأضاف خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن الطاقة النووية تُعد من أرخص مصادر الطاقة على المدى الطويل، حيث تصل تكلفة الوقود النووي إلى نحو 20–30 مليون دولار سنويًا مقارنة بمليار دولار إذا اعتمدت مصر على الوقود الأحفوري كالنفط أو الغاز الطبيعي.

وأوضح أن المفاعل المستخدم في الضبعة من الجيل الثالث المتطور، وقد صُمم لتفادي جميع الأخطاء والحوادث النووية التي حدثت في الماضي، مثل ما جرى في اليابان أو تشيرنوبيل، مع وجود 8 مصادر طوارئ للكهرباء وأنظمة أمان متعددة، إضافة إلى "وعاء انصهار قلب المفاعل" الذي يضمن احتواء الوقود النووي في أسوأ الحوادث دون أي انتشار للإشعاعات أو التلوث.

وأشار إلى أن مصر تستفيد من خبرة الجانب الروسي في بناء المفاعلات، حيث تبلغ نسبة مشاركة الصناعة المصرية في البناء حاليًا نحو 25%، ومن المتوقع أن تصل إلى 40%، بينما يمكن في المفاعلات المستقبلية أن تتجاوز نسبة المشاركة 50%.

ولفت إلى أن المشروع يسهم في تدريب الكوادر المصرية وتعزيز خبراتهم في مجالات الهندسة النووية والصناعة المتقدمة، بما يضع مصر على طريق مرحلة جديدة من استخدام وتوطين التكنولوجيا النووية.

وأكد أبو شادي أن مصر تمتلك كوادر علمية وتجربة تاريخية منذ خمسينات القرن الماضي، وقد تم إرسال مهندسين وعلماء لتلقي التدريب والخبرة في الخارج، ما يجعل الدولة مؤهلة للمشاركة بشكل فعال في المشروع.

وأوضح أن الطاقة النووية توفر مصدرًا مستمرًا للكهرباء يمكن أن يعمل لمدة 60–70 سنة، كما يمكن الاستفادة من مياه تبريد المحطة في مشاريع تحلية المياه.

موضوعات متعلقة