هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 06:40 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

خارجي وداخلي

اللجنة المصرية بغزة توزع الخيام وتقدم الدعم للمتضررين من الطقس السيئ

كثَّفت اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها الميدانية بعد موجة الأمطار الشديدة التي ضربت القطاع خلال الساعات الماضية، وذلك وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.

وشهدت الطواقم الفنية التابعة للجنة انتشارًا واسعًا داخل المناطق الأكثر تضررًا؛ لتقديم الدعم العاجل للأهالي.

وواصلت اللجنة المصرية في قطاع غزة توزيع الخيام والشوادر على الأسر التي تعرضت منازلها لأضرار مباشرة بسبب الأمطار والرياح.

وشملت المساعدات تجهيز أماكن بديلة للإقامة المؤقتة، وتوفير دعم لوجستي لضمان حماية العائلات من تأثيرات الطقس.

تعمل اللجنة المصرية في قطاع غزة على تقديم مساعدات طارئة للأسر المتضررة، مع استمرار المتابعة اليومية لاحتياجات المناطق المتأثرة، في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به لتخفيف آثار الظروف الجوية الصعبة داخل القطاع.

واجتاحت الأمطار الغزيرة قطاع غزة يوم الجمعة الماضي، لتغمر خيام النازحين، وتفاقم مأساة الغزيين الذين يكافحون منذ أكثر من عامين تبعات الحرب على القطاع، وسط أزمة إنسانية لم تهدأ رغم مرور أكثر من شهر على اتفاق وقف إطلاق النار، وتحذيرات من أن الشتاء القادم سيزيد حجم المعاناة.

واجتاح المنخفض الجوي الأول هذا الشتاء خيام النازحين، وأتلف الكثير منها، ما أدى إلى تشريد آلاف الأسر، في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية.

واشتكى سكان القطاع المنكوب من غرق المناطق، وتلف مقتنياتهم وأمتعتهم.