هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:08 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الصحة: الحبس 6 أشهر أو غرامة 10 آلاف عقوبة التعدي على مقدمي الخدمة الطبية نقيب البيطريين يكشف آخر تطورات التعيينات: انتهاء الاستعلام وانتظار موعد المقابلات «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم

خارجي وداخلي

اللجنة المصرية بغزة توزع الخيام وتقدم الدعم للمتضررين من الطقس السيئ

كثَّفت اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها الميدانية بعد موجة الأمطار الشديدة التي ضربت القطاع خلال الساعات الماضية، وذلك وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.

وشهدت الطواقم الفنية التابعة للجنة انتشارًا واسعًا داخل المناطق الأكثر تضررًا؛ لتقديم الدعم العاجل للأهالي.

وواصلت اللجنة المصرية في قطاع غزة توزيع الخيام والشوادر على الأسر التي تعرضت منازلها لأضرار مباشرة بسبب الأمطار والرياح.

وشملت المساعدات تجهيز أماكن بديلة للإقامة المؤقتة، وتوفير دعم لوجستي لضمان حماية العائلات من تأثيرات الطقس.

تعمل اللجنة المصرية في قطاع غزة على تقديم مساعدات طارئة للأسر المتضررة، مع استمرار المتابعة اليومية لاحتياجات المناطق المتأثرة، في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به لتخفيف آثار الظروف الجوية الصعبة داخل القطاع.

واجتاحت الأمطار الغزيرة قطاع غزة يوم الجمعة الماضي، لتغمر خيام النازحين، وتفاقم مأساة الغزيين الذين يكافحون منذ أكثر من عامين تبعات الحرب على القطاع، وسط أزمة إنسانية لم تهدأ رغم مرور أكثر من شهر على اتفاق وقف إطلاق النار، وتحذيرات من أن الشتاء القادم سيزيد حجم المعاناة.

واجتاح المنخفض الجوي الأول هذا الشتاء خيام النازحين، وأتلف الكثير منها، ما أدى إلى تشريد آلاف الأسر، في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية.

واشتكى سكان القطاع المنكوب من غرق المناطق، وتلف مقتنياتهم وأمتعتهم.