هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 07:58 صـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك مصر يقود تحالفًا مصرفيًا يضم أربعة بنوك لتقديم تمويل بقيمة 4 مليارات جنيه لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت بنك التعمير والإسكان يشارك في تحالف مصرفي يقوده بنك مصر لترتيب تمويل مشترك إضافي بقيمة 4 مليارات جنيه لصالح شركة أورا ديفلوبرز... فوائد تناول العنب الأحمر للمرأة.. كنز غذائي يدعم الصحة والجمال وصفات طبيعية لتفتيح تحت العينين.. حلول منزلية تمنحك مظهراً أكثر إشراقاً علاج تسوس الأسنان.. خطوات فعالة لاستعادة صحة الفم والوقاية من المضاعفات فوائد تناول الموز..غذاء داعم لصحة القلب في هذه الحالة أفضل الأطعمة للحامل.. تغذية متوازنة تضمن صحة الأم ونمو الجنين الصحة تنطلق بالمؤتمر الدولي الأول لطب الحالات الحرجة للأطفال القومي لذوي الإعاقة والقومي للمسرح يدعمان اكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة إيمان كريم: القومي للإعاقة سيظل داعماً للمبادرات الوطنية في برامج الحد من مسببات الإعاقة وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الداكنة.. عناية منتظمة ونتائج ملحوظة مشروبات طبيعية تعالج الحموضة أثناء فترة الحمل وحلول من المنزل

خارجي وداخلي

أحمد كريمة يكشف أسرار نبل الإمام الحسن ومؤامرة العسل المسموم: جريمة ثلاثية تقود لاستشهاده”

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، ملامح من السيرة العطرة وأخلاق السبط الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه، متوقفًا عند مواقف نادرة في النبل والتضحية، خاصة في مواجهة الغدر ومكائد السلطة.

وخلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود في برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"، سرد كريمة واقعة تجسد سموّ أخلاق الإمام الحسن، حين دبر يزيد بن معاوية مكيدة لرجل أجبرته على تطليق زوجته الجميلة رغبةً في الزواج منها.

وتابع: "وبعد انكشاف الخديعة، عقد الإمام الحسن قرانه على المرأة دون أن يدخل بها، حفاظًا على كرامتها وصونًا لعرضها، إلى أن عاد الزوج المخدوع واكتشف ما تعرض له من غدر، فطمأنه الإمام الحسن قائلاً: “ما تزوجتها لجمالها ولا رغبةً فيها، وإنما لأحفظها لك.. سأطلقها فتتزوجها”.

وأوضح كريمة أن هذه القصة مثار خلاف فقهي حول مسألة عودة المطلقة بينونة لزوجها، حيث يستند بعض العلماء إلى فعل الإمام الحسن في القول إن العقد وحده قد يكفي دون اشتراط الدخول.

وتناول كريمة كذلك تفاصيل المؤامرة التي أدت إلى استشهاد الإمام الحسن، واصفًا إياها بأنها "جريمة ثلاثية" خُطط لها في الشام. فقد استُدرج الإمام بالعسل الذي كان يحبه، بعد أن أُرسلت إلى معاوية رسالة مُشفّرة تقول: "إن لله جنودًا منها العسل"، ليصل إلى خادمته عسلٌ مسموم مقابل وعد بالمال.

وأردف: "دسّت الخادمة السم، فانتشر في جسد الإمام، وعندما أخبر أخاه الحسين قائلاً: "لقد سُممت وأكلت سماً لا أبرأ منه"، سأله الحسين بإلحاح أن يخبره بهوية من سمّه للثأر له قبل دفنه، لكن الإمام الحسن رفض قائلاً: “لا والله يا أخي.. عند الله تجتمع الخصوم”.

وأكد كريمة أن الإمام الحسن آثر كتمان اسم قاتله اتقاءً للفتنة وحفاظًا على دماء المسلمين، رغم علمه بمن خانه وغدر به بعد صلح مشروط.