هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 01:28 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

الأسرة

دار الإفتاء تطالب بعدم إجبار الأطفال على إكمال الصيام

دعت دار الإفتاء إلى عدم إجبار الأطفال على إكمال الصيام إلى آخر النهار؛ لأنهم غير مكلَّفين؛ إنما يراعى التدريج في ذلك.

وأكدت دار الإفتاء أن صيام رمضان واجبٌ على كل مسلمٍ مكلَّفٍ صحيحٍ مُقيم، والواجبات الشرعية منوطةٌ بالقدرة والاستطاعة؛ فإذا عجز المكلَّف عن الصوم أو لحقَتْه منه مشقة لا قدرة له على تحمُّلها: جاز له الإفطار شرعًا؛ لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «… فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» متفقٌ عليه.

ويقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: 184]، والمعنى: أنه يُرَخَّص للمسلم المكلَّفِ المريضِ مرضًا يُرجَى شفاؤه منه ولا يستطيع معه الصومَ -وللمسافرِ كذلك- الإفطارُ في رمضان، ثم عليهما القضاءُ بعد زوال العذر والتمكن من الصيام.

أما إذا كان مريضًا مرضًا لا يُرجَى شفاؤه منه -بناءً على قول أهل التخصص- ولا يَقْوَى معه على الصيام، أو كان كبيرًا في السن؛ بحيث يعجز عن الصيام وتلحقه مشقةٌ شديدةٌ لا تُحتَمَل عادةً؛ فلا يجب عليه تبييتُ نية الصيام من الليل، ولا صيامَ عليه إن أصبح في نهار رمضان، وعليه فدية؛ إطعامُ مسكين عن كل يومٍ من الأيام التي يفطرها من رمضان، وتقدر هذه الفدية بـــ 510 جرامات من غالب قوت البلد، وهذا ما عليه الفتوى. ويجوز إخراجها بالقيمة، بل ذلك أولَى؛ لأنه أنفع للمسكين وأكثر تحقيقًا لمصلحته.