هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 05:58 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب حازم الجندي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة فاشلة لجر مصر إلى دائرة الصراع النائب محمد مصطفى كشر: الدولة لم تعلن سبب حريق ميناء دمياط إلا بعد التحقق الكامل للواقعة بعد استهداف ميناء دمياط.. وكيل اتصالات النواب يشيد بشفافية الدولة ويحذر من الشائعات قيادي بحزب الجيل: بيان حادث دمياط نموذج فريد للمكاشفة والشفافية السيادية للدولة المصرية الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية في اتخاذ الإجراءات والتدابير التي تحمي الأمن القومي المصري الجمل: مصر قادرة على حماية مقدراتها والتصدي لأي تهديدات ونشيد بشفافية الحكومة في التعامل مع حادث سفينتي دمياط محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة عادل الجوهري: حادث سفينتي ميناء دمياط لن يزعزع استقرار الدولة ومصر قادرة على ردع أي تهديد حزب الحرية المصري: إدارة الدولة لحادث ميناء دمياط تؤكد نهج الشفافية والانضباط ولاء الصبان: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة مؤسساتها ووعيها بحماية الأمن القومي رئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: الاصطفاف خلف القيادة السياسية واجب وطني لحماية أمن مصر واستقرارها حزب السادات: شفافية الدولة في إعلان ملابسات حادث ميناء دمياط تعزز الثقة.. والإعلام الوطني على قدر المسئولية

طفلك

التنمر يسرق الطفولة .. خبيرة نفسية تكشف العلامات الخفية

أكدت الدكتورة أمل غالي، استشاري علم النفس والخبيرة التربوية، أن ظاهرة التنمر أصبحت أكثر انتشارًا في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن التنمر لا يقتصر على المشاجرات العابرة بين الأطفال، بل يشمل أذى نفسيًا وجسديًا متكررًا قد يؤدي إلى تحوّل الطفل السعيد والنشيط إلى شخص منطوٍ وخائف.

وأضافت أمل غالي، خلال لقائها على قناة صدى البلد، أن الأهالي كثيرًا ما يترددون في الحديث عن تعرض أبنائهم للتنمر بسبب شعورهم بالخجل أو الخوف، مما يجعل دور الوالدين أكثر أهمية في رصد العلامات المبكرة لهذه الظاهرة وتقديم الدعم النفسي للطفل بطريقة صحيحة دون أن يشعر بالضعف.

وأوضحت غالي أن التغير المفاجئ في سلوك الطفل يعد مؤشرًا مهمًا، مثل الانعزال عن اللعب أو رفض الذهاب إلى المدرسة أو النادي، إلى جانب ظهور اضطرابات في النوم أو الشهية. كما قد يظهر على بعض الأطفال سلوك عدواني أو رغبة في الانتقام كرد فعل على التنمر الذي يتعرضون له، بالإضافة إلى أن الكدمات أو الإصابات الجسدية تعد علامة واضحة على تعرض الطفل لأذى جسدي متعمد من قبل زملائه.

كما أكدت أمل غالي أن الخطوة الأولى للأهل هي التأكد من أن ما يتعرض له الطفل هو تنمر حقيقي وليس مجرد شجار عابر بين الأطفال، مشيرة إلى أن التنمر يتميز بأنه متكرر ومتعمّد من قبل الأطفال الأقوى جسديًا أو نفسيًا. وأكدت أهمية الحوار المفتوح مع الطفل، وتوضيح أن ما يحدث لا يدل على الضعف، وتشجيعه على التعبير عن مشاعره ومخاوفه.