هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:32 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

ناس TV

عادل حمودة: نتنياهو ليس أول من استغل النصوص الدينية لاحتلال أراضٍ عربية

قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخريطة "إسرائيل الكبرى" على مسرح الجمعية العامة للأمم المتحدة كان محاولة واضحة لاستغلال النصوص الدينية في خدمة أطماعه السياسية والتوسعية.

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج "واجه الحقيقة"، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن نتنياهو لم يكن أول من وظف النصوص الدينية كسلاح عقائدي لتبرير احتلال الأراضي العربية، مشيراً إلى أن ذلك بدأ مع فلاديمير جابوتونسكي، الذي كان أحد أبرز القيادات في الرعيل الأول من الصهيونية السياسية.

وأكد حمودة أن جابوتونسكي كان الأكثر تشدداً، حيث رفع شعارات توسعية مثل "اضغطوا على الأردن لنا"، ووجد دعماً من منظمات يهودية مسلحة مثل منظمة "الإرجون"، التي طالبت بالسيطرة على كامل فلسطين.

وأضاف أن مؤسس الفكر الصهيوني السياسي، تيودور هيرتزل، وضع خططاً لامتداد الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات، إلا أن هذه الرؤية لم تنفذ عملياً، لكنها كشفت عن النوايا التوسعية المبكرة لإسرائيل منذ تأسيسها.

وأشار حمودة إلى أن إعلان الدولة عام 1948 أقر بأن ما حصلت عليه إسرائيل لم يكن سوى خطوة أولى، وأنها لم ترسم حدودها الرسمية حتى تمنح نفسها الحرية في التمدد.

وأضاف أن تصريحات لاحقة لمسؤولين إسرائيليين، مثل ما ورد في عام 2016، شددت على ضرورة توسع حدود الدولة لتشمل دمشق ولبنان والأردن والعراق وسيناء والحجاز، مؤكداً أن هذه الأطماع لم تكن أحلاماً دينية بريئة، بل أهدافاً معلنة للتوسع الاستعماري.

وقال حمودة إن إعلان نتنياهو في 2025 عن مفهوم "إسرائيل الكبرى" يعكس مشروعاً توسعياً يسعى لإعادة رسم الخريطة بالقوة، معتبراً أن هذا المشروع الاستعماري مغطى بالغطاء الديني، ومشدداً على أن العالم العربي والإسلامي قد استنكر هذه التصريحات، إلا أن التهديدات التوسعية تبقى قائمة وتشكل خطراً استراتيجياً على استقرار المنطقة.

موضوعات متعلقة