هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 06:08 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن أزمات البنوك في أنحاء العالم

البنوك في أنحاء العالم
البنوك في أنحاء العالم

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا بعنوان «حالة من عدم اليقين تخيم على قطاع البنوك في مختلف أنحاء العالم».

قال التقرير: «حالة من عدم اليقين خلفتها أزمة البنوك في مختلف أنحاء العالم، وتأججت المخاوف من ارتداد تلك الأزمة على عدد كبير من القطاع المصرفي داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية».

وأضاف: «ومتاشيا مع التوقعات رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى نطاق يتراوح بين 4.75% و5% عند أعلى مستوى منذ سبتمبر 2007، ليعكس القرار الأخير من جانب المركزي الأمريكي أنه لا يزال متمسكا بسياسة التشديد النقدي ملقيا في الوقت نفسه بمسؤولية أزمة البنوك على عاتق إدارات تلك المصارف نفسها، وليس السياسة النقدية المتبعة من جانبه».

وتابع: «بنك إنجلترا سار على طريق الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي السويسري في مواصلة رفع أسعار الفائدة، مؤكدا أن قطاع البنوك البريطاني قوي بما يكفي لتحمل انعدام الاستقرار الذي يعصف بالأسواق، وأن الأولوية الرئيسية تتمثل في خفض التضخم إلى المستوى المرغوب عند 2%».

واستطرد: «استمرار رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم من بين العوامل التي يلقى عليها باللائمة في أسوأ أزمة طالت قطاع البنوك منذ حدوث الأزمة المالية عام 2008».