هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:40 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

ناس TV

بطل حرب أكتوبر: 3 ركائز مكنت الجيش المصري من هدم أسطورة لا يُقهر

أعرب اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في حرب السادس من أكتوبر، موجهًا تحية وتهنئة خاصة بمناسبة العيد الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وأكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الإعداد لحرب السادس من أكتوبر هو الأساس الذي يُخاض به النزال، ويجب أن يكون على أكمل وجه، ولا تقل قيمته عن التخطيط والتدريب والتنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الإعداد لم يقتصر على القوات المسلحة فقط، بل شاركت فيه كافة أجهزة الدولة، كلٌ في تخصصه كالتموين وتجهيز المستشفيات.

واستعرض ثلاث ركائز أساسية في إعداد القوات المسلحة نفسها للمعركة الحاسمة، وهي تحديث وتنويع الأسلحة، حيث قامت القوات المسلحة بتحديث كافة أسلحتها لمواكبة أحدث التطورات العالمية، وتم تنويع مصادر السلاح بين الكتلتين الشرقية والغربية، لضمان امتلاك الأحدث والأقوى لمضاهاة أي سلاح في العالم، وتدخل الخبراء العسكريون لتطوير وتعديل بعض الأسلحة وأجهزتها المساعدة، لتتناسب مع طبيعة ميدان المعركة في سيناء وقناة السويس وتحقيق الغرض بنسبة 100%، فضلًا عن التدريب الشاق والواقعي، حيث أن التدريب كان جادًا وشاقًا، ليلًا ونهارًا، إيمانًا بمبدأ: "بذل الجهد في السلم والعرق، يوفر الدم في الحرب"، وتم الوصول بالتدريب إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث أتقن الجنود والضباط استخدام وقيادة السلاح في أجواء المعركة، علاوة على الروح المعنوية والعقيدة العسكرية.

وشدد على أهمية الروح المعنوية العالية جدًا للجنود، لمواجهة مقولة العدو عن نفسه بأنه الجيش الذي لا يُقهر واعتقادهم أن خط بارليف منيع، مؤكدًا على أن ما واجههم هو العقيدة العسكرية المصرية، وهي الأساس الذي يبث الروح ويؤصل الثبات داخل الجيش.

موضوعات متعلقة