هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 03:27 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

بطل حرب أكتوبر: 3 ركائز مكنت الجيش المصري من هدم أسطورة لا يُقهر

أعرب اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في حرب السادس من أكتوبر، موجهًا تحية وتهنئة خاصة بمناسبة العيد الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وأكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الإعداد لحرب السادس من أكتوبر هو الأساس الذي يُخاض به النزال، ويجب أن يكون على أكمل وجه، ولا تقل قيمته عن التخطيط والتدريب والتنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الإعداد لم يقتصر على القوات المسلحة فقط، بل شاركت فيه كافة أجهزة الدولة، كلٌ في تخصصه كالتموين وتجهيز المستشفيات.

واستعرض ثلاث ركائز أساسية في إعداد القوات المسلحة نفسها للمعركة الحاسمة، وهي تحديث وتنويع الأسلحة، حيث قامت القوات المسلحة بتحديث كافة أسلحتها لمواكبة أحدث التطورات العالمية، وتم تنويع مصادر السلاح بين الكتلتين الشرقية والغربية، لضمان امتلاك الأحدث والأقوى لمضاهاة أي سلاح في العالم، وتدخل الخبراء العسكريون لتطوير وتعديل بعض الأسلحة وأجهزتها المساعدة، لتتناسب مع طبيعة ميدان المعركة في سيناء وقناة السويس وتحقيق الغرض بنسبة 100%، فضلًا عن التدريب الشاق والواقعي، حيث أن التدريب كان جادًا وشاقًا، ليلًا ونهارًا، إيمانًا بمبدأ: "بذل الجهد في السلم والعرق، يوفر الدم في الحرب"، وتم الوصول بالتدريب إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث أتقن الجنود والضباط استخدام وقيادة السلاح في أجواء المعركة، علاوة على الروح المعنوية والعقيدة العسكرية.

وشدد على أهمية الروح المعنوية العالية جدًا للجنود، لمواجهة مقولة العدو عن نفسه بأنه الجيش الذي لا يُقهر واعتقادهم أن خط بارليف منيع، مؤكدًا على أن ما واجههم هو العقيدة العسكرية المصرية، وهي الأساس الذي يبث الروح ويؤصل الثبات داخل الجيش.

موضوعات متعلقة