هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 01:23 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

بطل حرب أكتوبر: 3 ركائز مكنت الجيش المصري من هدم أسطورة لا يُقهر

أعرب اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في حرب السادس من أكتوبر، موجهًا تحية وتهنئة خاصة بمناسبة العيد الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وأكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الإعداد لحرب السادس من أكتوبر هو الأساس الذي يُخاض به النزال، ويجب أن يكون على أكمل وجه، ولا تقل قيمته عن التخطيط والتدريب والتنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الإعداد لم يقتصر على القوات المسلحة فقط، بل شاركت فيه كافة أجهزة الدولة، كلٌ في تخصصه كالتموين وتجهيز المستشفيات.

واستعرض ثلاث ركائز أساسية في إعداد القوات المسلحة نفسها للمعركة الحاسمة، وهي تحديث وتنويع الأسلحة، حيث قامت القوات المسلحة بتحديث كافة أسلحتها لمواكبة أحدث التطورات العالمية، وتم تنويع مصادر السلاح بين الكتلتين الشرقية والغربية، لضمان امتلاك الأحدث والأقوى لمضاهاة أي سلاح في العالم، وتدخل الخبراء العسكريون لتطوير وتعديل بعض الأسلحة وأجهزتها المساعدة، لتتناسب مع طبيعة ميدان المعركة في سيناء وقناة السويس وتحقيق الغرض بنسبة 100%، فضلًا عن التدريب الشاق والواقعي، حيث أن التدريب كان جادًا وشاقًا، ليلًا ونهارًا، إيمانًا بمبدأ: "بذل الجهد في السلم والعرق، يوفر الدم في الحرب"، وتم الوصول بالتدريب إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث أتقن الجنود والضباط استخدام وقيادة السلاح في أجواء المعركة، علاوة على الروح المعنوية والعقيدة العسكرية.

وشدد على أهمية الروح المعنوية العالية جدًا للجنود، لمواجهة مقولة العدو عن نفسه بأنه الجيش الذي لا يُقهر واعتقادهم أن خط بارليف منيع، مؤكدًا على أن ما واجههم هو العقيدة العسكرية المصرية، وهي الأساس الذي يبث الروح ويؤصل الثبات داخل الجيش.

موضوعات متعلقة