هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:38 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

بطل حرب أكتوبر: 3 ركائز مكنت الجيش المصري من هدم أسطورة لا يُقهر

أعرب اللواء حسن شريف، بطل من أبطال حرب أكتوبر، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في حرب السادس من أكتوبر، موجهًا تحية وتهنئة خاصة بمناسبة العيد الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وأكد “شريف”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الإعداد لحرب السادس من أكتوبر هو الأساس الذي يُخاض به النزال، ويجب أن يكون على أكمل وجه، ولا تقل قيمته عن التخطيط والتدريب والتنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الإعداد لم يقتصر على القوات المسلحة فقط، بل شاركت فيه كافة أجهزة الدولة، كلٌ في تخصصه كالتموين وتجهيز المستشفيات.

واستعرض ثلاث ركائز أساسية في إعداد القوات المسلحة نفسها للمعركة الحاسمة، وهي تحديث وتنويع الأسلحة، حيث قامت القوات المسلحة بتحديث كافة أسلحتها لمواكبة أحدث التطورات العالمية، وتم تنويع مصادر السلاح بين الكتلتين الشرقية والغربية، لضمان امتلاك الأحدث والأقوى لمضاهاة أي سلاح في العالم، وتدخل الخبراء العسكريون لتطوير وتعديل بعض الأسلحة وأجهزتها المساعدة، لتتناسب مع طبيعة ميدان المعركة في سيناء وقناة السويس وتحقيق الغرض بنسبة 100%، فضلًا عن التدريب الشاق والواقعي، حيث أن التدريب كان جادًا وشاقًا، ليلًا ونهارًا، إيمانًا بمبدأ: "بذل الجهد في السلم والعرق، يوفر الدم في الحرب"، وتم الوصول بالتدريب إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث أتقن الجنود والضباط استخدام وقيادة السلاح في أجواء المعركة، علاوة على الروح المعنوية والعقيدة العسكرية.

وشدد على أهمية الروح المعنوية العالية جدًا للجنود، لمواجهة مقولة العدو عن نفسه بأنه الجيش الذي لا يُقهر واعتقادهم أن خط بارليف منيع، مؤكدًا على أن ما واجههم هو العقيدة العسكرية المصرية، وهي الأساس الذي يبث الروح ويؤصل الثبات داخل الجيش.

موضوعات متعلقة